الأحد، 20 ديسمبر 2009

اقراوا الحوار والكواليس المصيبة وتخيلوا معى كيف يتم اختطاف جماعة الاخوان من حضن ابنائها الاصلاحيين ؟

في حواره مع "الإسلاميون.نت"
د.محمد حبيب يكشف كواليس انتخابات الإخوان
محمد إسماعيل 20-12-2009
د. محمد حبيب
أكد الدكتور محمد حبيب أنه لم يشارك في انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد العام التي تم إجراؤها خلال اليومين الماضيين والتي وصفها ب "المخالفة للوائح ونظم الجماعة ".وقال حبيب في حوار خاص مع "إسلاميون.نت": إن كان لابد أن يقرر أحد مدى صحة هذه الانتخابات فلتشكل لجنة قانونية وتبحث مدى صحتها".
وكشف حبيب عن أن المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف أخذ عملية إجراء الانتخابات على عاتقه وقال لأعضاء مكتب الإرشاد:" لا علاقة لكم بها" وأكد أنه هو الذي سيشكل اللجنة التي ستجرى الانتخابات وسيتولى الإشراف عليها كما رفض عرض الإجراءات الخاصة بالانتخابات على مكتب الإرشاد.وعرض د.حبيب لكثير من التفصيلات الخاصة بالأحداث التي أثارات جدلاً داخل الجماعة خلال الأيام الماضية.
* ابتداء كيف تفسر هذا الارتباك الذي تعاني منه الجماعة؟
- لعامل الرئيسي في تصوري هو القرار الذي أعلنه الأستاذ المرشد في أبريل 2009 بأنه لن يرشح نفسه للمنصب مرة أخرى.وقد حاولنا من جانبنا أن نراجعه في هذا القرار وطلبنا منه أن يبقى في المنصب ولو لمدة 6 أشهر فقط خاصة في ظل حالة الحصار الأمني الذي تتعرض لها الجماعة وكان يعدنا بدراسة الموقف لكنه خلال الشهر الماضي أصر بشدة على التمسك بموقفه وهو ما أدى إلى تأخر اتخاذ الإجراءات اللازمة.
عاكف والانتخابات
* ما هي مبرراته في التمسك بموقفه؟
- عدة مبررات منها أنه قطع على نفسه عهدا أمام الرأي العام بعدم تجديد ولايته مرة أخرى ويريد أن يلتزم بهذا العهد، وأنه يرى أنه أعطى للجماعة كل ما في جعبته وليس لديه شيئ جديد يستطيع أن يعطيه للجماعة بالإضافة إلى أنه بلغ 81 عاما من عمره وآن له الأوان أن يستريح ويلتقط أنفاسه إن صح التعبير خاصة أن أي شخص كلما تقدم به العمر قلت طاقته وسعة صدره وضاقت قدرته على النقاش والحوار..أما العامل الأخير فهو أنه كان يريد أن يستحدث مكتب إرشاد جديد يستطيع أن ينهض بالأعباء والمسئوليات وكان يرى أن هذا المكتب سيمثل إضافة تحسن من أداء الجماعة ومن ثم كانت لديه رغبة في إجراء انتخابات مكتب الإرشاد قبل المضي والمغادرة من منصبه للاطمئنان على أن أمور الجماعة أصبحت على ما يرام.
* ما هي الإجراءات التي اتخذها لإجراء الانتخابات؟
- كما قلت لك الأستاذ المرشد كان حريصا على إجراء انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد قبل المضي من منصبه وللحقيقة وللإنصاف كان الأستاذ حريصا على العودة لمجلس شورى الجماعة لتحديد توقيت إجراء الانتخابات بمعنى هل تجرى الانتخابات من خلال مجلس شورى الجماعة الحالي الذي ستنتهي دورته في يونيو 2010 أم من خلال مجلس شورى الجماعة الجديد الذي سينتخب بعد هذا التاريخ بالإضافة إلى تحديد هل تجرى انتخابات كلية أم جزئية وعندما طرح هذا التصور للاستفتاء على مكتب الإرشاد اقترح المكتب إضافة مقترح آخر لأسئلة الاستفتاء كان قد طالب به عدد من أعضاء مجلس الشورى في استفتاء سابق وهو إرجاء إجراء الانتخابات لمدة عام فخرج الاستفتاء متضمناً مقترحات الأستاذ عاكف وأعضاء مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماع بالإضافة إلى مقترحات مسئولي المكاتب الإدارية الذين استطلع الأستاذ آرائهم.
جدل الاستفتاء
* كيف كان الشكل النهائي للاستفتاء؟
- سؤال خاص بتوقيت إجراء الانتخابات (هل تجرى الآن؟,هل تجرى بعد يونيو 2010؟,هل تجرى بعد عام؟ ) وسؤال آخر(هل تجرى الانتخابات كلية ؟,أم انتخابات جزئية؟ –يستثنى منها آخر 5 أعضاء تم تصعيدهم قبل عام- )
* ما هي النتيجة التي أسفر عنها الاستفتاء؟
- انتهى الاستفتاء إلى إجراء انتخابات كلية لمكتب الإرشاد وفيما يخص التوقيت 37 عضوا صوتوا لصالح إجراء الانتخابات الآن و32 عضوا صوتوا لصالح إجراء الانتخابات من خلال مجلس شورى الجماعة الجديد أي بعد 6 أشهر و16 صوتوا لصالح إجراء الانتخابات بعد عام ووفقا لهذا التصويت فإن 48 عضوا بمجلس شورى الجماعة اتفقوا على تأجيل الانتخابات سواء بعد عام أو بعد 6 أشهر مقابل 37 عضوا ذهبوا إلى إجرائها الآن إلا أن بعض الإخوة في المكتب رفضوا هذا التفسير لنتيجة الانتخابات .
* تقصد الدكتور محمود عزت؟
- ليس شخصا واحدا ولكن عدد من أعضاء مكتب الإرشاد قالوا لابد أن نأخذ بالاختيار الأعلى تصويتا وهو 37 صوتا لصالح إجراء الانتخابات الآن فقيل لهم إن هناك 48 عضوا هم الأغلبية اتفقوا على مبدأ التأجيل بشكل عام فقالوا من أدراكم أن ال16 الذين صوتوا لصالح إجراء الانتخابات بعد عام إذا استفتوا مرة ثانية سينضموا إلى 32 الذين قالوا بتأجيل الانتخابات لمدة 6 أشهر.
* ماذا كان رأيك أنت؟
- رأيي أن 16 +32=48 أي أن الأغلبية ذهبت إلى تأجيل الانتخابات وهذه حقيقة لا تحتاج إلى مناقشة.
* هل هددت بالاستقالة أثناء الاجتماع الذي ناقشتم فيه نتيجة الاستفتاء؟
- لم يحدث أن هددت بالاستقالة أبدا ولكنى توافقت معهم على العودة إلى مجلس الشورى مرة أخرى لتحديد هل سنجرى الانتخابات الآن أم بعد 6 أشهر
* هل تعتقد أن أي نظام ديمقراطي في العالم يقبل بإعادة الاستفتاءات لان نتيجتها لم تلقى قبولا لدى البعض؟
* ضاحكا: معلش..خلال الفترة الماضية منذ ما أثير عن استقالة المرشد انا الذي كنت أترأس اجتماعات مكتب الإرشاد في وجود المرشد وكنت أنافح أن يقول كل عضو رأيه وان يبين القرائن والحجج التي يستند إليها وكنت أعطى الفرصة كاملة لكي يدلى كل أخ بدلوه فإذا كان هناك توجه عام فلابد من الاستجابة له
* هل كان هناك توجه عام مع إعادة إجراء الاستفتاء؟
- توجه معقول لكننا في النهاية توافقنا على إعادة الاستفتاء والعودة لمجلس الشورى مرة أخرى
* حتى ولو كان هذا الإجراء مخالف لقواعد الديمقراطية واللوائح الداخلية للجماعة ؟
- نعم وقلت لهم:أنا مع الشورى وإذا قالت نجرى الانتخابات غدا فلنجريها حتى لو كان هذا الإجراء مخالفا للديمقراطية وللوائح وبالفعل تم إعادة الاستفتاء وانتهت نتيجته إلى إجراء الانتخابات الآن.
من التأجيل إلى التعجيل
* لماذا تغير موقف مجلس الشورى من التأجيل إلى التعجيل؟
- في تصوري فإن التصريحات والجدل الإعلامي الذي صاحب الانتخابات جعل أعضاء مجلس الشورى لديهم رغبة في حسم موضوع الانتخابات اليوم قبل غدا وهناك تحليلات وأقاويل أخرى ترى أن تغير موقف مجلس الشورى كان الغرض منه تفويت الفرصة على احد الأشخاص.
* من الذي حدد موعد الانتخابات؟
- المرشد أخذها على عاتقه وقال لأعضاء مكتب الإرشاد لا علاقة لكم بها وأكد أنه هو الذي سيشكل اللجنة التي ستجرى الانتخابات وسيتولى هو الإشراف عليها ولم يوافق حتى على عرض هذه الإجراءات على مكتب الإرشاد.
* هل تم إعلام كل أعضاء مجلس الشورى بالانتخابات؟
- المرشد أرسل لأعضاء مجلس الشورى بنتيجة الاستفتاء وطلب منهم ترشيح 14 عضوا جديدا لمكتب الإرشاد مع احتفاظ الدكتور محمد على بشر والمهندس خيرت الشاطر، السجينان في القضية العسكرية، بعضويتهما في المكتب.
* ولماذا قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان مسافرا للخارج انه لا يعلم شيئا عن هذه الانتخابات؟
- في حالة تغيب أي عضو عن حضور اجتماعات مكتب الإرشاد لأي سبب فإن المكتب ينعقد طالما توافر النصاب القانوني لكن الإجراءات الخاصة بهذه الانتخابات تجاوزت المكتب أصلا.
معارضة للانتخابات
* متى وصلت لك ورقة الانتخاب؟
- أمس السبت صباحا .
* وماذا فعلت؟
- اعترضت وامتنعت عن التصويت
* لماذا ؟
- بسبب العجلة والسرعة التي صاحبت الانتخابات.
* ما هي ملاحظاتك على الانتخابات؟
- لابد من مراعاة العمل مؤسسي والنظم واللوائح لابد أن تسير بشكل لائق وإلا سنتناقض مع أنفسنا.
* وهل هذه الانتخابات مخالفة لنظم ولوائح الجماعة؟
- نعم أنا أراها مخالفة هذا إلى جانب إنني فوجئت بالدكتور محمود عزت يعلن على قناة الجزيرة مساء يوم الأربعاء الماضي أن الانتخابات ستشمل أعضاء مكتب الإرشاد وتسمية المرشد العام الجديد للجماعة ..أنا فوجئت بهذا الكلام وكان صادما لي
* ما سبب الصدمة؟.
- إنني لم أعلم بهذا القرار إلا من خلال التلفزيون رغم أنني النائب الأول للمرشد وأترأس اجتماعات مكتب الإرشاد إلى جانب أنه لم يعرض على مكتب الإرشاد رغم إن صاحب الحق الأصيل في دعوة مجلس الشورى لتسمية مرشد الجماعة هو مكتب الإرشاد وليس المرشد.
* ماذا فعلت بعد أن سمعت هذا التصريح؟
- اتصلت بي صحيفة "الشروق" للتعليق على كلام الدكتور محمود عزت فقلت لهم انأ لا أعلم شيئا عن هذا الكلام، وهذه حقيقة كما قلت إنه ربما يكون الدكتور محمود عزت اجتهد لطمأنة الإخوان ولا باس بذلك لكنى فوجئت بالدكتور محمود عزت يعلق على كلامي في نفس الصحيفة قائلا:"الدكتور حبيب يقول اللي يقوله" وبعدها اتصل بي حسين عبد الغنى مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة وقال لي إنه علم من خلال اتصال بالدكتور إبراهيم الزعفراني أن ورقة خاصة بانتخاب المرشد وورقة أخرى لانتخاب أعضاء مكتب الإرشاد تم توزيعها على أعضاء مجلس شورى الإخوان وأنا لم أكن أعلم شيئا ثم طلب منى عبد الغنى الإدلاء بتصريح حول هذه الانتخابات فوافقت وقلت رأيي بكل صراحة ووضوح ويمكنك الرجوع إليه وبالتالي فمن المنطقي والمقبول والمعقول أن امتنع عن المشاركة في هذه الانتخابات نظرا لاعتراضي عليها.
* الدكتور محمود عزت عندما سئل في برنامج بلا حدود حول أن الهدف من تعجيل الانتخابات هو قطع الطريق على محمد حبيب لكي لا يكون مرشدا عاما للجماعة لم يجب ..فهل تعتقد أن هذا هو الهدف من التعجيل بالانتخابات؟
- لا تعليق
* هل الإجراء الذي اتخذه المرشد بتشكيل لجنة من أعضاء مجلس الشورى للإشراف على الانتخابات يتفق مع لائحة الجماعة؟
- المفترض أن مكتب الإرشاد هو صاحب الحق في اتخاذ قرار تشكيل لجنة للإشراف على الانتخابات من عدمه وان كنت أرى أن هذه اللجنة لابد أن تكون مستقلة وقانونية ولها دراية بإعمال ونظم الإخوان ومثل هذه اللجنة من السهل تشكيلها وموجودة بالفعل وفى رأيي إنه لا يجوز أن تضم هذه اللجنة في عضويتها احد من أعضاء مكتب الإرشاد أو من أعضاء مجلس شورى الجماعة أصحاب المصلحة في الانتخابات لأنهم جميعهم مرشحون في الانتخابات فكيف يكون المرشح هو نفسه المشرف على الانتخابات وهذا ما حدث بالفعل ولذلك أنا ناشدت المرشد أن يوقف إجراء الانتخابات عبر قناة الجزيرة وأثبتت موقفي .
كواليس الانتخابات
* هل ذهبت إلى مكتب الإرشاد أمس؟
- نعم
* من الذي تولى فرز الأصوات؟
- لا أعلم
* هل اجتمع مكتب الإرشاد أمس؟
- نعم اجتمع مكتب الإرشاد وناقش قضايا كثيرة ولم يتعرض لموضوع الانتخابات من الأصل.
* سمعنا أن النتائج أسفرت عن استبعادك أنت والدكتور عبد المنعم ابر الفتوح من عضوية مكتب الإرشاد؟
- "وماله"
* هل هذا صحيح؟
- أنا لا أعلم شيئا
* ما هو الإجراء الذي ستتخذه في حالة إذا ما وجدت نفسك خارج مكتب الإرشاد؟
- أنا أبديت اعتراضي ورفضي على هذا الأسلوب والإجراء وطالبت بإيقافه لكنه لم يتوقف.
* هل ستطعن في صحة الانتخابات؟
- أنا أعلنت موقفي وان كان ثمة ولابد أن يقرر احد مدى صحة هذه الانتخابات فلتكن لجنة قانونية
* ماذا ستفعل؟
- هخبط دماغي في الحيط يعنى...ولا حاجة
* هل ستعود إلى صف الجماعة؟
- أنا اعمل في دعوتي ولن يثنيني عن ذلك شيء لأن الدعوة في حاجة إلى كل الطاقات والجهود .
* هل لديك استعداد أن تعمل في الدعوة بدون مناصب؟
- طبعا..أنا عضو مكتب إرشاد منذ حوالي 24 عاما وارى ضرورة دفع قوى وطاقات جديدة تستطيع أن تحمل عبئ المسئولية وتتوافق مع طبيعة المرحلة.
* ألا ترى أن ذلك لابد أن يتم بإجراءات سليمة؟
- طبعا
* كم عضو بمجلس شورى الجماعة رفض المشاركة في التصويت؟
- لا أعلم لكن ربما هناك آخرين رفضوا المشاركة مثلي.
* ألم يحدث أي اتصال بينك وبين المرشد حتى الآن؟
- لم يحدث
* سمعنا أن هناك تربيطات جرت في هذه الانتخابات فهل هذا السلوك يتفق مع جماعة مثل الإخوان المسلمين؟
- التربيط مرفوض وغير أخلاقي ولا يتفق إطلاقا مع فكر ووسائل وأهداف جماعة الإخوان المسلمين، لكن السؤال هل حدث تربيط فعلا وإذا حدث لابد من دليل.
* وما حقيقة رحلة المهندس سعد الحسيني إلى لندن للترويج للدكتور محمد بديع مرشدا للإخوان بين إخوان الخارج؟
- نعم هو سافر إلى لندن لكن أين الدليل الذي يقول انه كان يروج لأي مرشح لمنصب المرشد
* ألم تسأله؟
- سألناه في مكتب الإرشاد وعرض برنامج رحلته إلى لندن ولم يكن يتضمن ترويجا لأي مرشح وأنا لا أتصور من خلال معرفتي بإخواني في مكتب الإرشاد أنهم من الممكن أن يلجئوا إلى هذه الوسائل.
"بديع" ومستقبل الجماعة
* كيف تنظر إلى مستقبل الإخوان في حالة تولى الدكتور بديع منصب المرشد؟
- هذا حديث سابق لأوانه وأنا لا أقول هذا كنوع من الدبلوماسية ولكن هناك عدة عوامل تجعلني أقول ذلك فمثلا بصمة الأستاذ عاكف ستختلف عن بصمة من سيخلفه والمكتب الذي عاون الأستاذ عاكف سيختلف عن المكتب الذي سيعاون من يخلفه بالإضافة إلى السياق العام والمناخ السياسي الذي نعيش فيه والأهم من ذلك هو ممارسة مجلس الشورى لدوره.
* وهل كان مجلس الشورى يمارس دوره خلال الفترة الماضية؟
- لا لم يكن يمارس دوره
* لماذا؟
- هناك عدة أسباب منها أن أعضاء مجلس الشورى كانوا سفراء دائمين في السجون بالإضافة إلى الرصد والمتابعة والملاحقة الأمنية التي كان يعانى منها أعضاء مجلس الشورى لكن هذا لا ينفي إننا لم نجهد أنفسنا في استحداث وسائل وأنماط جديدة لتفعيل دور مجلس الشورى ومؤخرا تقدمت بمشروع لتعديل اللائحة لتمكين مجلس الشورى من أداء دوره .
* متى؟
- منذ حوالي شهر
* -ما ملامح هذا التعديل؟
- أولا ألا يكون المرشد هو رئيس مجلس شورى الجماعة.. ثانيا ألا يجمع عضو مكتب الإرشاد بين عضوية المكتب وعضوية مجلس الشورى وألا يجمع مسئول المكتب الإداري بين عضويته في المكتب ومجلس الشورى وثالثا أن ينتخب مجلس الشورى حوالي 20 عضوا يمكن تسميتهم بهيئة مكتب مجلس الشورى تتولى مهمة مراقبة مكتب الإرشاد والمرشد بمعنى أنها هي التي ترأس المرشد ومكتب الإرشاد نظرا لان مجلس الشورى هو الذي يأتي بهم وبالتالي لا يمكن أن يكون المرشد هو الوصي عليه وأود أن الفت أن هذه الاقتراحات ستساهم في تجديد دماء الجماعة لأنها تشترط تصعيد 16 عضوا إلى مجلس الشورى بدلا من الذين تم تصعيدهم إلى مكتب الإرشاد.
* وأين ذهبت هذه المقترحات؟
- هي الآن لدى الإخوة القانونيين ومن المقرر أن تعرض على مجلس شورى الجماعة بعد الانتهاء منها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق