السبت، 28 نوفمبر 2009

أثيرت منذ فترة ليست بالطويلة معركة صحفية حامية الوطيس بين بعض قيادات الأخوان حول فرضية وجود مدرستين
فكريتين فى جماعة الإخوان المسلمين .. حيث قال الدكتور ابراهيم الزعفرانى احد قيادات الاخوان والتيار الاصلاحى
داخل جماعة الاخوان انه هناك مدرستين داخل جماعة الاخوان المسلمين احدهما تتبع فى فكرها عمر التلمسانى والتى
بالانفتاح والتساهل فى التعامل مع القوى السياسية الاخرى وخاصة ما يتعارض وفكر الاخوان المسلمين وضرورة ان
تكون جماعة الاخوان المسلمين ذات رؤية انفتاحية تجاه باقى القوى الموجودة على الساحة السياسية فى مصر
وضرورة ترشيد تداخل الدعوى فى السياسى والتى اصبحت مشكلة كبيرة لا يريد الاخوان الخوض فى غمارها ظنا منهم
انها تهدد عرش وجودهم داخل الساحة السياسية.

اما المدرسة الثانية والتى يرأسها او بمعنى اصح الاب الروحى لها المرشد العام السابق المرحوم مصطفى مشهور والتى
تتميز بالانكفاء على التنظيم والتقوقع داخل اطر التنظيم دون محاولة الانفتاح على باقى القوى السياسية خوفا من
انسحاب البساط من تحت اقدام الاخوان داخل الحقل السياسى .

البعض ايد كلام الزعفرانى واعترف بوجود تلك التيارات الفكرية داخل الجماعة محاولا ان ينفى فكرة القوالب الصماء
التى يتربى عليها الاخوان فى كثيرمن المناطق على مستوى الوطن ان لم يكن كلها

فى حين اعترض البعض الاخر على تلك التصريحات معتبرا اياها محاولة لشق صف الاخوان ومحاولا فى الوقت ذاته
اثبات توحد الاخوان حول فكرة واحدة واتفاق قلوبهم وعقولهم حول تلك الفكرة وهو ما يتنافى مع ابسط ما خلق الله
الانسان عليه والبشرية من تنوع واختلاف
وجدنا بعض من حاول وبقوة انكار فكرة الاختلاف فى المدارس الفكرية داخل الصف الاخوانى كان على راسهم محمود
عزت الدكتور فى طب الزقازيق ومحمود غزلان الدكتور فى زراعة الزقازيق ايضا والذى تربطه صلة نسب بالمهندس
خيرت الشاطر المحبوس على ذمة المحكمة العسكرية وكلهم اعضاء مكتب ارشاد

كنت اتمنى ان ابدا بالحديث عن الدكتور عزت ولكن اثرت ان اتركه الى الاخر بادئا كلامى بالحديث عن الدكتور غزلان
ومحاولا توضيح ما اذا كان الدكتور غزلان ان جاز لنا القول بذلك يدرك جيدا نظرة شباب الجماعة اليه وقناعاتهم تجاه
تفكيره...... الدكتور غزلان لا غبار عليه فهو استاذنا واحد قادتنا ولكننا هنا لا نقيم الشخص بذاته ... ان كان لنا حق
التقييم ... ولكن هنا نرى ما اذا كان الدكتور غزلان يدرك فعلا ان شباب الاخوان لهم الحق فى نقد كلامه وافعاله
المحسوبة على جماعة الاخوان ام لا...... فنحن هنا ننقد فقط لا غير فى الوقت الذى نحاول اثناء نقدنا لتصرفات قادتنا
التى ربما كانت مخطئة فى بعض الامور وهذا شيئ اصيل فى تكوين البشر لان العصمة لله وحده .. ان نقدم الحلول التى
نراها من وجهة نظرنا القاصرة محاولة من جانبنا للمشاركة فى خدمة ديننا لانه لا عصمة لاحد ولا اعتبار لاحد مادام
هناك قران وسنة.
الدكتور غزلان صاحب موقف شهير معى انا شخصيا كاتب هذا المقال .. حيث قبل توجهى للحياة فى احد احياء القاهر
ة بعدما ضقت ذرعا بتصرفات الافراد المحسوبين على الاخوان وبعدما فشلت فى توضيح وجهة نظرى ازاء بعض الامور
فى الجماعة ...الموقف هو ان احد الاخوة الافاضل من له صلة بالدكتور غزلان فى القاهرة استطاع ان يقنعه بالحضور
الى قريتنا وهى فى احدى محافظات الصعيد الخارجى وليس الداخلى وبالفعل جاء الدكتور غزلان لالقاء محاضرة لافراد
الشعبة التى كنت احد افرادا قديما.. وما ان جلس حتى شرع فى التعرف على الافراد واحد تلو الاخر وهذا حقه ولكن
الغريب هو ان الدكتور غزلان عندما سألناه عما ينوى الحديث فيه استنكر ذلك السؤال قائلا انه جاء ليتحدث ما نريد نحن
لا ما ينوى هو الحديث فيه.؟؟؟؟ وكانت اولى الملاحظات ان دكتورا فى حجم غزلان قادم من القاهرة لا يعرف عما
يتحدث وماذا يريد ان يغرس فى الاخوان ؟
الامر الاخر عندما اقترحنا عليه احد الموضوعات رفضها وقرر ان يختار هو احد الموضوعات ... لا ابالغ فى القول ان
قلت ان كل ما قاله الدكتور غزلان فى محاضرة طولها ثلاث ساعات لا يتعدى خمسين جملة بالضبط

وعندما سألناه عن عمله داخل الجماعة رفض ذلك بشدة قائلا انه لا يحب الكلام فى هذا الامر على الرغم من ان الاخ
الذى قدمه لنا عرفه على انه عضو مكتب ارشاد ,,, ربما اراد ان يبتعد عن الرياء ولكن هل هذا الامر له علاقة
بالرياء؟؟؟
فى النهاية قمت بعتاب الشخص الذى اتى به من القاهرة فقال لى بمنتهى الصراحة انه سوف يقال فى الشعبة ان الدكتور
غزلان زارنا لا ان الدكتور غزلان افادنا.......
بعدما فهمت ذلك من الاخ تركته والغيظ يقتلنى من الداخل تاركا البلد فى الحال ومتوجها الى القاهرة

الدكتور غزلان من خلال متابعة المعارك الصحفية التى خاضها وعلى صفحات المصرى اليوم(اليهودى اليوم) والمعروف
عنها الكره الشديد للاخوان ولا ادر ى ان كان يعرف ذلك ام يتجاهله اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه شخص لا يعرف
شيى اسمه الاختلاف فى الراى لا يفسد للودج قضية .
واثبت انه لا يحترم اى شخص فى الجماعة بغض النظر من هو هذا الشخص .......... وهذا يربى عند شباب الاخوان
امورا ليست معرض حديثنا ولكن ........ اذا كان رب البيت بالدف ضاربا ..............

معركة الدكتور غزلان مع يوسف ندا الرجل الذى اثبت باخلاصه وفناءه لدعوته انه لا يسعى الا للحق وحسب فهذا
يكفيه,,, وفى النهاية انسحب يوسف ندا من معركة الشيعة والسنة التى اشعل نارها غزلان على صفحات( اليهودى
اليوم) مقدما اعتذار يوضح معادن الرجال الحقيقية لشخص اساء له ولم يحترمه ولم يراعى قامة شخص مثل ندا على
صفحات الجرائد
لم تهدا تلك العاصفة ووجدناه يهجم وبشكل غريب وضراوة لا مثيل لها على الشيخ القرضاوى الشيخ الذى يعلم كل
شخص على البسيطة الا اصحاب القلوب المريضة انه عالم وعامل ومخلص ... نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله........ ولا يقول الا الحق ولا يريد الا لامته الحق والتقدم .

لم يراعى سنه ومكانته عند المسلمين وخاصة شباب وشيوخ الحركات الاسلامية فى العالم كله ,,وشرع فى سبه متهما
اياه بالجهل تارة وعدم معرفة الحقيقة والسعى والهرولة خلف كلام الصحف دون تبين الحق.

الذى لا يعرفه البعض من الشباب المتابع للحركة الاسلامية ان الدكتور غزلان كانت تربيته سلفية بعدما كان صوفيا وهذا
ا واضح حتى فى ملامح وقسمات وجهه .
المطلوب هنا ان نقول لاستاذناالدكتور غزلان اعتزل الصحافة والمواجهة الصحفية ارجوك
الغريب فعلا موقف مكتب الارشاد الغريب من الدكتور غزلان وعدم توعيته بخطورة تصريحاته ومعاركه الصحفية , فهل معنى ذلك فعلا ان النظام الخاص هو الذى يحكم الجماعة؟؟؟؟؟؟؟

الخميس، 26 نوفمبر 2009

قلنا ان الاخوان للاسف الشديد على الرغم من المرتبات الخيالية التى يحصل عليها الصحفيين الاخوان المقربين من مكتب الارشاد وال>ين يعملون فى موقع الاخوان الرسمى قد فشلوا فى توظيف هؤلاء الصحفيين فى الدفاع عنهم ضد الحملات المسعورة التى ينظمها ضدهم صحففى النظام والامنجية والمخبرين من الصحفيين .
مملكة عبد الجليل الشرنوبى واقصاء كفاءات الاخوان من الصحفيين:
الملاحظ للحركة الاعلامية عند الاخوان ان كفاءات الاخوان من الصحفيين للاسف الشديد بعد غلق جريدة افاق عربية الناطق الرسمى ولسان حال الجماعة قد تفرقوا وتوزعت دماءهم على العديد من الوكالات الصحفية سواء كانت ليبرالية او شيوعية او يسارية ولم يبقى الا المتردية والنطيحة من الصحفيين وتلك الكلمة بشهادة الاخرين وبشهادة شباب الصحفيين من الاخوان انفسهم
وجدنا ان عبد الجليل الشرنوبى قد تربع على مملكة الصحافة الاخوانية واستولى على موقع الجماعة بدون ادنى خبرة ولاقدرة على التصدى للحملات التى تشن ضد الاخوان فترة تلو الفترة بل وجدنا ان الاعلام اصبح مثله مثل صحافة النكسة ايام الستينات فى عهد عبدالناصر
بل وجدنا ان الموقع والجناح الاعلامى يرفض خبرات الصحفين الاخوان ويرفض اقتراحاتهم لتنمية الجناح الاعلامى للجماعة وه>ا بشهادة من قدم تلك الاقتراحات وعلى راسهم صحفيين كبار يعملون الان فى موقع اسلام اون لاين يستفيد منهم الموقع دون محاولة من الجناح الاعلامى للاخوان الاستفادة من تلك الخبرات ولا محاولة استعادة الطيور المهاجرة التى تركت الجناح الاعلامى دون اعتناء بهم ولا اهتمام باقتراحاتهم
بل استفرد الشرنوبى وكأنه عزبة امتلكها من احد اقاربه ولميحاول ان ينمى مهارة الصحفيين ال>ين يعملون به بل ان احد هؤلاء الصحفيين الشبان هم من حظوا بشرف العمل فى ا الموقع لمدة شهر واحد فقط لم يستطيع ان يكمل نتيجة للمصائب التى واجهها ف ادارة الموقع
استفرد الشرنوبى بالموقع بدون اعتبار لاى احد حتى ان احد المترجمين ممن يعملون فىمكتب الارشاد قال لى بالحرف ان معظم من فى المكتب يكره عبد الجليل الشرنوبىولكن لا يدرى لما يمكثون كل تلك الاوقات رافضين تغييره
ترك الشرنوبى الجماعة عارية فى اشد اللحظات التى كانت تتمنى ان تجد من يدافع عنها ضد من يسبها ويشتمها
وادار معارك وهمية وشخصية لا ادرى ما الغرض منها
هل الدكتور غزلان احد معاول الهدم فى الجماعة كما يقول شباب الاخوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل محمود عزت هو واجهة النظام الخاص فى مكتب الارشاد؟؟؟؟؟؟؟
هل العريان يستحق المكتب ام لا؟؟؟؟؟
اين دور الاخوات من الجماعة؟؟؟؟؟؟؟؟
المرة القادمة نرى الاجابة على تلك الاسئلة

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

رأينا فى التدوينة الماضية ان الهروب من جحيم المؤسسات الليبرالية واليسارية كما تخيل الصحفيين الاخوانيين هو الملاذ والحل

الاخير , فقرر البعض انشاء شركات خاصة بهم للعمل فى المجال الصحفى وفى المواقع الاليكترونية وهرب الاخرون الى العمل فى

الخليج فى مؤسسات صحفية خليجية محسوبة على تيار الاخوان فى الخليج ,وكان قرار البعض الاخر من الصحفيين الاخوان التعلق

بالامل لعل عودة افاق عربية تكون قريبة ويحقق امله مرة اخرى بالعمل فى مؤسسات اخوانية تحمل الفكر الاخوانى وهذا بعيد المنال

كحلم يراود الصحفيين المنتميين للاخوان نتيجة لما يضمره النظام من عداء للاخوان..



اين الصحفيين الاخوان الان واين هم من الحملات التى تشن على الجماعة فترة تلو الفترة؟

لا ينكر اى متابع للوضع السياسى فى مصر ان الاخوان يتعرضوا لحملات سياسية وصحفية وامنية منتظمة طوال الوقت ومن فترة الى اخرى من كل الاطراف, من النظام الذى يتمنى الا يرى لهم وجودا من الان , ومن القوى السياسية الاخرى التى ترى فى الاخوان منافسا شرسا وقويا يسحب البساط من تحت ارجلهم فى الشارع السياسى فى مصر خاصة وفى العالم العربى عامة

الغريب حقا انه فى خضم هذة الحملات الغريبة التى تشن على الجماعة من صحفييى النظام فى الاهرام وفى الجمهورية وغيرها من الصحف القومية المحسوبةعلى النظام , وبل احيانا ما يتم شن حملات صحفية على الجماعة من بعض الصحف المحسوبة على تيار الاستقلال اوتيار المعارضة كما حدث مؤخرا من المصرى اليوم والاسبوع والموجز واحيانا الشروق وكل ذلك مدفوع الاجروله ضريبة تحصل عليها الجريدة مقابل سب وشتم والهجوم على جماعة الاخوان
الغريب هنا فى حالة تلمس من يدافع عن الاخوان ................................................. نكمل مرة اخرى

الخميس، 19 نوفمبر 2009

الاعلام الاخوانى . وبيات شتوى لا نهاية له (1-4)


كثيرة هى وسائل الاعلام المنحازة الى فئة معينة او الى تيار فكرى او سياسى معين تدافع
عنه, وتكون لسان حاله فى كل المحافل الدولية والمؤتمرات الصحفية , ومن الصعب
الحكم على الاعلام حاليا بأنه من الحياد بدرجة كبيرة لان الحيادية هنا تتطلب ان يكون
الاعلام ذو تمويل مستقل عن اى اتجاه او منظمة او دولة ولكن كما نرى فلا قوة ولا ا
سقرار لاى وسيلة اعلامية الا بالاموال ا لضخمة التى يتم توجيهها لمصلحة هذة الالة
الاعلامية التى تصبح بعد فترة كالسوط الذى يجلد به ظهر العدو وبالجلاد الذى يصيب عدوه بالاذى البالغ .

الحركات الاسلامية والتجربة الاعلامية :

الحركات الاسلامية مثلها مثل اى حركة سياسية فى العالم كان لابد لها من ذراع اعلامى
يتحرك نيابة عنها ويكون لها رجال يذبون عنها ويكونوا لسانها فى كل مكان سواء
بشرح اهداف تلك الحركات او بالدفاع عنها فى حالة الهجوم من اى اصحاب فكرة اخرى
او ا تجاه سياسى ااخر وهذا امر متوقع ومفهوم فى عالم السياسة وهو التنافس
الاعلامى وغيره من اشكال التنافس بين اصحاب الرؤى السياسية والفكرية وخاصة من
يمتلكون بدائل لانظمة الحكم الموجودة فى تلك الدول

ولقد وجدنا فى تاريخ الحركات الاسلامية وعلى راسها جماعة الاخوان المسلمين التى
ينظر لها على انها البوتقة التى خرجت منها كل الافكار الاسلامية الموجودة على الساحة
الاسلامية والعالمية فى الثمانين عام الماضية بعض المحاولات التى كانت تتم على
استحياء من اجل ان تبعث برسالتها الى المحيطين من حولها فظهرت بعض النشرات
الغير دورية لشرح فكر الاخوان وبعد ذلك تطر الامر الى ظهور بعض الجرائد التى كان
يظهر عليها الصبغة الدينية لا السياسية ومرت الايام والسنون حتى اصبح هناك جناح
اعلامى لجماعة الاخوان المسلمون ومعروف اعضاءه ويدخل اعضاءه الانتخابات فى
النقابة تحت شعار الاسلام هو الحل والذى طالما اثار الغيرة والحقد فى نفوس معارضيه
وان كان هناك قطاع عريض من الجماعة ضد هذا الشعار لانهم ينظرون على انه هو القيد
والجدار الفاصل بينهم وبين سائر الحركات السياسية الاخرى وخاصة اليسارية
والليبرالية منها والتى لا ترى فى الاسلام حلا للمعضلة السياسية التى تعيش فيها البلاد
.
خلل الصحفيين الاسلاميين:

المعضلة الكبرى التى تواجه الصحفى الاخوانى كما يطلق عليه او صاحب التوجه
الاسلامى عموما , هى عدم قدرته على التأقلم فى الوسط الصحفى المملوء بالفكر
اليسارى والليبرالى وشعوره بأنه وحيدا فى عالم لا يعترف به , ونظرته الى اقرانه من
الصحفيين وقياس مواقفهم بمقياس الدين لا بمقياس المهنية , فنجد الصحفى الاخوانى
فى معرض اختلافه مع صحفى اخر ليبرالى او يسارى او اختلافه مع صحفية اخرى تجده
يذهب بعيدا فى تقييمه لها وينظر اليها من منظور دينى وانه شيوعى وكافر ومتبرجة
وتتبنى اجندة الاستعمار بلانها ليست محجبة وانه عميل لامبريالية الامريكية والراس
مالية لانه يتبنى بعض افكار الديمقراطية الغربية التى يعتبرها الصحفيين الاخوانيين او
الاسلاميين ضد الاسلام وكفر واضح, ومن هنا تجد وبوضوح ان صحفيي الاخوان او ذو
التوجهات الاسلامية قلما يستطيعوا العمل تحت رايات صحف ليبرالية او يسارية او
شيوعية لانهم لا يعرفون الحياة فى هذا الجو كما يحلو ويقدم لنفسه من اعذار اللهم الا
العدد القليل الذى يخفى فكره واعتناقه لفكر الاخوان ليستطيع التأقلم وارضاء وخذات
الضمير لديه بأنه يخون دعوته بالعمل تحت رايات اليساريين.

ولذا يمكن القول بوضوح ان صحفيي الاخوان اهدروا فرص عظيمة كان من الممكن ان
تثقل موهبتهم الصحفية وتضيف الى رصيدهم الصحفى جزءا كبيرا برفضهم العمل تحت
رايات اليسار دون رفع شعار او فكر يؤمنون به محاولين صبغ الجريدة التى يعملون بها به.
تراجع اداء الصحافة الاخوانية بقوة خاصة بعد ضياع جريدة افاق عربية من ايديهم والتى كنت المنبر الوحيد لهم على مدار سنوات خمس بلا منازع ولكن ادى صبغ الجريدة التى
كانت تصدر تحت راية حزب الاحرار الليبرالى بالصبغة الفكرية الاسلامية الى ضياع اخر فرصة لهم من اجل القدرة على اطالة مدة بقائهم اعلاميا فى الساحة.

بعدها تفرق الصحفيين الاخوان الى مؤسسات صحفية عديدة استطاع البعض منهم ان
يمكث وينتصر فى النهاية وكانوا قلة خاصة من عمل فى مؤسسات ليبرالية والباقى هرب
بنفسه فمنهم من صنع لنفسه عالم من الصحافة من خلال الشركات الصحفية ومنهم من هاجر الى بلاد النفط والبترول وهذا ما سنعرفه بالاسماء المرة القادمة .... فأبقوا معنا........ اخوانجى مأجور

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

تقدم المدونة والقائمين عليها احر التهانى الى الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح بمناسبة

الافراج عنه اليوم ن سراى النيابة العامة وعودته سالما الى اهله وزوجه ولدعوته

ولاخوانه ونثمن له جهاده وثقته فى اخوانه ونيابة عن استاذنا فريد عبد الخالق نقدم

له الشكر و التحية على عزمه حضور المناقشة التى سيقوم بها الاستاذ عبد الخالق فى جامعة القاهرة لرسالة الدكتوراة

بداية نسأل الله لها الاستمرار

المدونة ليست منبر للهجوم كما يتوقع البعض ............

المدونة لا تعمل عند احد ولا لأى جهة كانت

المدونة تعمل بدماغ صاحبيها ........... شابين مصريين غيورين على دعوتهما

وعلى دينهما وعلى اخوانهم

المدونة ستعرض الرأى والرأى الاخر

ستعرض كل الاراء ........ ولن نترك احد حاول سلب افكارنا ... او اتهمنا بقصر

الفهم . الا ونشرح له اننا لسنا صغارا واننا نخاف على دعوتنا مثلهم واكثر

سيتهمونا بأننا ناقشنا امور الجماعة على الملأ ......

ومن قال ان الجماعة ملك لاهلها ؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن قال ان الجماعة ملك مكتب الارشاد؟؟؟؟؟؟؟؟

الجماعة ملك للامة ولابد ان تنظر الامة كلها فى اخبار واحوال الجماعة التى تعول

عليها الامة كثيرا

مقدمة لابد منها


لن نترك خلل الا ونحاول نقده وفى الوقت ذاته نعرض افكارنا لحل هذا المشكل ولجبر هذا الكسر

لن نكون معول للهدم على الاطلاق

بل سنكون معول بناء فى صرح بناه بناء حسن

والى اللقاء فى التدوينة الاولى والتى ستتناول الملف الاعلامى عند جماعة الاخوان المسلمين