رأينا فى التدوينة الماضية ان الهروب من جحيم المؤسسات الليبرالية واليسارية كما تخيل الصحفيين الاخوانيين هو الملاذ والحل
الاخير , فقرر البعض انشاء شركات خاصة بهم للعمل فى المجال الصحفى وفى المواقع الاليكترونية وهرب الاخرون الى العمل فى
الخليج فى مؤسسات صحفية خليجية محسوبة على تيار الاخوان فى الخليج ,وكان قرار البعض الاخر من الصحفيين الاخوان التعلق
بالامل لعل عودة افاق عربية تكون قريبة ويحقق امله مرة اخرى بالعمل فى مؤسسات اخوانية تحمل الفكر الاخوانى وهذا بعيد المنال
كحلم يراود الصحفيين المنتميين للاخوان نتيجة لما يضمره النظام من عداء للاخوان..
اين الصحفيين الاخوان الان واين هم من الحملات التى تشن على الجماعة فترة تلو الفترة؟
لا ينكر اى متابع للوضع السياسى فى مصر ان الاخوان يتعرضوا لحملات سياسية وصحفية وامنية منتظمة طوال الوقت ومن فترة الى اخرى من كل الاطراف, من النظام الذى يتمنى الا يرى لهم وجودا من الان , ومن القوى السياسية الاخرى التى ترى فى الاخوان منافسا شرسا وقويا يسحب البساط من تحت ارجلهم فى الشارع السياسى فى مصر خاصة وفى العالم العربى عامة
الغريب حقا انه فى خضم هذة الحملات الغريبة التى تشن على الجماعة من صحفييى النظام فى الاهرام وفى الجمهورية وغيرها من الصحف القومية المحسوبةعلى النظام , وبل احيانا ما يتم شن حملات صحفية على الجماعة من بعض الصحف المحسوبة على تيار الاستقلال اوتيار المعارضة كما حدث مؤخرا من المصرى اليوم والاسبوع والموجز واحيانا الشروق وكل ذلك مدفوع الاجروله ضريبة تحصل عليها الجريدة مقابل سب وشتم والهجوم على جماعة الاخوان
الغريب هنا فى حالة تلمس من يدافع عن الاخوان ................................................. نكمل مرة اخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق