الجمعة، 15 أبريل 2011

الشباب والإخوان.. هواجس وردود
أضف الصفحه إلى


الشباب:

- صعود الإخوان يعني وجوب دفع الأقباط للجزية

- نخشى من تكرار نموذج إيران في الشرق الأوسط

- الجماعة لا تمارس الديمقراطية داخلها ولا تقبل الرأي الآخر

- التخوف من إقامة دولة دينية لا تستوعب الليبراليين والأقباط

- التعامل الراديكالي للإخوان سيدمر الاقتصاد المصري

الإخوان:

- لم نقص أحد ونتقبل النقد وندرسه وشباب الجماعة يقودها

- نسعى لتحقيق نهضة مصر بالتنسيق مع القوى السياسية

- نرفض الدولة الدينية لأنها ضد المنهج الإسلامي

- التجربة الإيرانية غير واردة لاختلاف الطبائع والمقومات

تحقيق: محمود شعبان بيومي

تساؤلات عديدة وجهها الشباب المصري حول جماعة الإخوان المسلمين، وما الذي يمكن أن تقدمه الجماعة لمصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير خاصة وأن الجماعة لم تعد محظورة كما كان يريد النظام السابق، الذي قام أيضًا بترسيخ مجموعة من المفاهيم المغلوطة حول الإخوان وفكرهم وأهدافهم، بهدف إقصائهم وتخويف المجتمع منهم، وفي هذا الموضوع ناقشنا مع عموم الشباب المصري أسباب تخوفاتهم من جماعة الإخوان المسلمين، والتي لم تخرج عن تخوفات السياسيين والمسيحيين والمرأة وهو ما نقلناه إلى قيادات الجماعة وخاصة المرتبطة بالعمل الشبابي، أما التساؤلات، والردود فهي في السطور القادمة:

بداية يرى أحمد سعيد "مدرس" أن الإخوان أصحاب أهداف خاصة ويحافظون على التنظيم أكثر من حفاظهم على أمن واستقرار مصر، ويبذلون قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على تماسك التنظيم ولو كان ذلك على حساب الدولة واستقرارها.

وتتهم هند سيد- طالبة- الإخوان المسلمين بعدم ممارسة الديمقراطية داخل تنظيمهم، وما ينشره الإعلام عن فصل أحد الإخوان نتيجة عصيانه أوامر الإخوان خير دليل، أو أنهم لا يقبلون الرأي الآخر، ولذلك فهم غير مؤهلين لتولي الحكم في البلاد فضلاً عن أنهم ينظرون لشباب الحركات الأخرى وخاصة البنات بنظرة كلها ريبة وعدم تقدير واحترام.

بينما يرى شهاب عبد الصبور "مهندس" أن الإخوان فرطوا في أسس الإسلام من خلال اعتناقهم بما يسمى بالديمقراطية مع علمهم أنها ليست من الإسلام في شيء، مؤكدًا رفضه الممارسة السياسية بكافة أشكالها تحت إطار الأنظمة الحالية لأنها حسب وصفه أنظمة وضعية بعيدة عن الإسلام.

الغموض

ويرى أحمد عويس "موظف" أن الإخوان خطابهم غامض في بعض الأحيان، وهذا ما يزيد المخاوف من توليهم الحكم في مصر، معربًا عن قلقه من تكرار نموذج إيران مرة أخرى في حالة تولي الإخوان الحكم.

ويرى سيد قرني "مدرس لغة عربية" أن الإخوان عليهم استحقاقات كثيرة تجاه الوطن وأبنائه في الفترة القادمة أولها إزالة الغموض حول فكر الإخوان وطموحهم السياسي، مطالبًا الإخوان بأن يقدموا إجابات واضحة عن تساؤلات الشعب والمهتمين بالشأن السياسي.

ويرى أن الإخوان لا بد أن يوضحوا موقفهم من المرأة والأقباط ومعاهدات كامب ديفيد، وتصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني في حالة وصلوهم للحكم.

النظرة للأقباط

ويعرب رامي سامي عزيز- طالب جامعي- عن تخوفه كأحد الأقباط من التيار الديني بشكل عام، ومن الإخوان بشكل خاص، موضحًا أن صعود الإخوان يعني وجوب دفع الأقباط للجزية، متسائلاً عن وضع الأقباط في مصر في حال تولي الإخوان الحكم.

ويوضح أنه يتابع برنامج حزب الإخوان عن كثب ولقد تزايد قلقه بعدما أكد الإخوان في برنامجهم أنهم ضد ترشيح القبطي لانتخابات الرئاسة، منتقدًا ما أسماه بمحاولات الإخوان لإقصاء الأقباط.

ويرى محمد سيد رشدي "طالب جامعي" أن وصول الإخوان للحكم سوف يدمر الاقتصاد المصري، متخوفًا من تعامل الإخوان براديكالية مع البنوك والفوائد، ومن ثم يرفضون تلك الآلية في التعامل الاقتصادي ورفض إعطاء القروض أو طلبها، والأمر ذاته في التعامل مع البورصة، وهو ما ينذر بحدوث أزمة اقتصادية خانقة حال تولي الإخوان للحكم في مصر.

مخاوف اقتصادية

ويتوقع عماد هاشم- مدرس لغة عربية- فرض حصار اقتصادي على مصر حال وصول الإخوان للحكم، موضحًا أن نموذج حماس ليس بعيدًا عنا، مشيرًا إلى أن الدول الغربية فرضت حصارًا على غزة نتيجة لوصول حركة راديكالية أصولية تتبنى فكر الإخوان المسلمون إلى الحكم هناك، وفي النهاية دفع الشعب الفلسطيني الثمن باهظًا من صحته، ومن قوته ومن أبنائه على حد تعبيره.

ويرى أن صعود الإخوان ربما يعطي الفرص للقوى الغربية وعلى رأسها أمريكا والصهاينة بشن حروب جديدة على مصر لمنع وصول الإسلاميين إلى الحكم حتى لا يهدد ذلك مستقبل تلك الدول سياسيًّا.

ويبدى أحمد نصر- طالب- تخوفه من الإخوان لأنهم على حسب وصفه مجتمع منغلق على نفسه لا يعلم أحد عنه الكثير إلا ما يتناثر عنهم في الإعلام المرئي والمسموع وبذلك يكون خطرًا على مستقبل الدولة السياسي بأن يكون هناك تيار قوي مثل الإخوان لا يعلم أحد عنه إلا القليل.

الدولة الدينية

ويقول مراد رمضان "مدرس" أن الإخوان يريدونها دولة دينية، وعندها لن يجد الليبراليون ولا الأقباط مكانًا لهم في مصر لأن الاختلاف معهم يعني الاختلاف مع الله لأنهم بدورهم سيكونون قائمين بدور الله على الأرض ويحكمون باسمه على حد تعبيره، معتبرًا أن وصول الإخوان إلى الحكم يعني ضياع الكثير من قيم مصر الثقافية والفكرية نتيجة للحكم الديني.

ويرى عبد الباسط محمد طالب جامعي أن الإخوان لا يعترفون بالآخر ويظنون أنفسهم أصحاب الفكر الصحيح وغيرهم لا يفهمون، مبديًا تخوفه من إنكار الإخوان للأطراف الأخرى، واستحواذها على السلطة، وانفرادها بها دون غيرها من القوى السياسية الأخرى الموجودة في الساحة السياسية المصرية بل ولها باع طويل في العمل العام والشأن السياسي.

ويشير عبد التواب عبد العليم إلى تخوفه من الإخوان في حالة تصدرهم للمشهد السياسي من أن يقوموا بالانتقام ممن ظلمهم، وممن سلب حقوقهم، ويبدي تخوفه من حدوث ما يسمى بالانتهازية السياسية من جانب الإخوان في حالة وصولهم للحكم.

ويبدي محمد علي "إمام وخطيب " تخوفه من الإخوان بسبب ما أسماه بالولاء العالمي للإخوان والمتمثل في التنظيم الدولي للإخوان، وأن يتحكموا في إدارة البلاد ويكون ولاؤهم للخارج، وليس للداخل.

رد الإخوان

الصورة غير متاحة

د. مصطفى الغنيمي

هذه التخوفات وضعناها على طاولة الدكتور مصطفى الغنيمي عضو مكتب الإرشاد، والذي أكد أن الإخوان لا يتعاملون أبدًا بثقافة الإقصاء مع مخالفيهم في الرأي بل على العكس يولون اهتمامهم بكل ما يقال عن الإخوان وخاصة من مخالفيهم ليستفيدوا قدر المستطاع من كل ما يثار من انتقادات للجماعة.

وحول مؤتمر الشباب الذي عقده مجموعة من شباب الإخوان دون حضور من مكتب الإرشاد يؤكد أن الإخوان وافقوا على المؤتمر، ودعموا جهود الشباب، ولكن وجه الاختلاف الوحيد هو الموعد الذي حدده الشباب لمؤتمرهم في الوقت الذي كان فيه جدول مكتب الإرشاد مملوءًا بالأعمال وهو ما كان سببًا في تغيب أعضاء المكتب، موضحًا أن مكتب الإرشاد كانت لديه رغبة قوية في حضور المؤتمر بأكبر عدد ممكن من أعضائه، فالإخوان لم يعارضوا أبدًا أي مؤتمرات للشباب، وهو ما توضحه المؤتمرات الكثيرة التي تعقدها الجماعة مع شبابها في المحافظات لنقل رؤاهم وأطروحاتهم ومناقشتها ويحضرها آلاف الشباب.

ويوضح د. الغنيمي أن الإخوان على مدار تاريخهم يولون اهتمامًا كبيرًا بقضايا الشباب، مدللاً على ذلك بأن كل قطاعات الإخوان الآن من الشعب، والمناطق وغيرها يتولى مسئوليتها شباب الجماعة.

ويؤكد على احترام الإخوان لكل الآراء حتى لو اختلفت معهم وأنهم يكنون كل التقدير والاحترام لكل من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور إبراهيم الزعفراني رغم كل ما يثيره الإعلام عنهما وموقفهما من الجماعة، مشيرًا إلى أنهما أصحاب تاريخ في الجماعة لا يستطيع أحد إغفاله.

وأضاف الغنيمي أنه عضو مكتب إرشاد، ومع ذلك لم يسمع أن الجماعة أساءت إلى أي أخ ترك التنظيم وهاجمها، بل العكس فإن الجماعة تلتزم الصمت من باب تقريب وجهات النظر وعدم اشتعال الأمور، وهو ما كان واضحًا في العديد من الأمور، والتي كان آخرها على سبيل المثال مع حدث مع الأخ الفاضل مجدي عاشور عندما خالف توجهات الجماعة بالانسحاب من جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشعب الماضية.

ويشير الغنيمي إلى أن الإخوان يدركون جيدًا أن المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعاني منها مصر لن يستطيع فصيل سياسي واحدًا أن يحلها، وإنما يحتاج إلى تضافر الجهود وتوحيد الرؤى من جانب كل القوى السياسية، والتيارات من أجل وضع حلولاً لها، والمشاركة في بناء مصر والنهوض بها في كافة المجالات.

وفيما يتعلق بتكرار التجربة الإيرانية في مصر أكد د. الغنيمي أن هذه التجربة غير واردة نتيجة الاختلافات الأيديولوجية والفكرية في مصر عن إيران.

التنسيق

الصورة غير متاحة

أيمن عبد الغني

ويؤكد المهندس أيمن عبد الغني أحد مسئولي العمل الطلابي والشبابي في الجماعة أن الإخوان أصحاب مشروع نهضوي يسعون من خلاله إلى نهضة مصر من خلال التنسيق مع كل القوى السياسية الموجودة على الساحة السياسية، وليس الاستعلاء عليهم كما يقول البعض، مشيرًا إلى تأكيد الإخوان الدائم على مبدأ المشاركة لا المغالبة، وأنهم لن يسعوا للحصول على الأغلبية في الانتخابات النيابية القادمة.

ويوضح أن الإخوان يسعون إلى تحقيق نهضة مصر وهم بعيدون عن السلطة، مشيرًا إلى أن الإخوان يعملون على تضافر جهود الشرفاء من أبناء الوطن من أجل تحقيق النهضة المنشودة لمصر.

وحول ما أثير أن الإخوان غير مؤهلين لقيادة الوطن يقول "إن الإخوان لا يريدون الانفراد بالسلطة في البلاد، وإنما يؤمنون بأهمية تضافر الجهود المختلفة لتحقيق نهضة مصر".

ويؤكد عبد الغني أن الإخوان أوضحوا موقفهم فيما يتعلق بالمرأة والأقباط وحتى فيما يتعلق بالولاية العامة فإن الإخوان قالوا إنه رأيهم ولا يجبرون أحدًا عليه، وهو موقف ديمقراطي حيث لم نلزم غيرنا به، بل إننا نطالب بأن تنصهر كل الفئات المجتمع في بوتقة واحدة يكون همها الأول إخراج مصر من أزماتها التي وضعها فيها النظام البائد، مشيرًا إلى أن ما يثيره البعض بأن الديمقراطية ليست من الإسلام أمر مردود عليه بالعديد من الآراء الفقهية.

الانفتاح على الآخر

ويضيف أحمد النهري أحد مسئولي العمل الطلابي للإخوان في جامعة الأزهر سابقًا أن جماعة الإخوان لا تريد الوصول إلى الحكم، وأعلنت ذلك مرارًا وتكرارًا، وأرسلت تطمينات إلى المجتمع المصري من خلال تأكيدها على "مبدأ المشاركة" لا المغالبة في المنافسة عن 35% فقط من مقاعد مجلس الشعب.

ويؤكد أن شباب الإخوان لم يكونوا يومًا منعزلين عن غيرهم، موضحًا أن الثورة أثبتت أن شباب الإخوان كانوا أكثر الفئات انفتاحًا على الحركات الأخرى، ووصل الأمر لديهم إلى إنكار الذات وعدم توضيح هويتهم.

أما ما يتعلق بأن الإخوان يريدون دولة دينية فهي مصطلحات غريبة رددها النظام السابق ظنًّا منه أن الشعب المصري لا يفهم، ولا يعقل ما يحدث حوله، وقد سبق أن أكد الإخوان أنهم ضد الدولة الدينية لأنها ضد الإسلام نفسه، ويكفي أن الإسلام هو أول من أرسي مفهوم المواطنة عندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكون دولته من عنصري المدينة وقتها وهم المسلمين واليهود.

شغلي الصحفي على اخوان اون لاين
. محمود عزت: مصر تحتاج للبناء والتنمية
أضف الصفحه إلى

منصة المؤتمر

كتب- محمود شعبان:

أكد الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الله عزَّ وجلَّ قد أتاح الفرصة للأمة مرةً أخرى أن تقوم لها قائمة بعدما انتهى النظام السابق؛ ولذلك يجب على الأمة كلها استغلال الفرصة الاستغلال التمثل من أجل إعادة البناء مرةً أخرى.

الصورة غير متاحة

د. محمود عزت أثناء الحديث

وأضاف في مؤتمر إخوان إمبابة تحت عنوان "اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا"، مساء أمس، أن رسالة الأمة هي الشهادة على الأمم السابقة، ولن يتسنى لها ذلك إلا من خلال ريادتها بتقدمها وأخلاقها الحسنة، موضحًا أن الإمام البنا قد لخص مهمة الإخوان في أمرين اثنين أولها هو العمل على تخليص الوطن المصري والعربي من أوجه الفساد، ومن كل القيود المكبلة والمقيدة له، والأمر الثاني هو إعادة البناء لهذه الأمة مرةً أخرى.

وأكد أن الإخوان يريدون مرحلة انتقالية يتم تهيئة المناخ السياسي في مصر للنهضة، ومن ثم ينطلق الشارع المصري بقوةٍ مع كل الفصائل السياسية، ويعمل على تنمية وتطوير مصر بشكل جيد.

وأوضح أن العلاقة بين الحزب والجماعة سوف تكون استقلالية؛ حيث سوف يكون الحزب مستقلاًّ تمامًا عن الجماعة، وله كوادره المستقلة وقياداته ونظمه ولوائحه المستقلة عن جماعة الإخوان المسلمين، وأن كان يُعبِّر عن فكر ومنهج الجماعة بشكلٍ عام.

الصورة غير متاحة

م. سعد الحسيني

وأشار م. سعد الحسيني إلى أن الشعب المصري كله، وفي القلب منه الإخوان المسلمون دفعوا ضريبة الحرية؛ حيث عانى الناس وعذبوا في السجون ليس من أجل المنفعة الشخصية، بل من أجل العمل على استرداد الحرية المهدرة والكرامة الضائعة التي ضاعتا على يد النظام السابق.

وأكد أنه قد حان الوقت لرد الجميل لمصر، وحان وقت العمل، مطالبًا بتضافر كل الجهود من الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية وكل القوى السياسية؛ من أجل العمل على استرداد كرامة المواطنين والنهوض بالوطن مرةً أخرى.

وطالب الإخوان بالعمل الجاد قائلاً: لا نومَ بعد اليوم، ولا بدَّ من بذل كل ما يملكونه من وقتٍ وجهدٍ ومالٍ من أجل نشر تعاليم الإسلام السمحة، ونشر مبادئ العدل والحرية والمساواة وحتى يشعر الناس بنعيم الإسلام مرةً أخرى بعدما منعوا من فضله ومبادئه على مدار السنين السابقة على يد النظام السابق.

وأكد أنه لا يجب أن تفوت الفرصة وتضيع على الإخوان في نشر تعاليم الإسلام للمجتمع كله، موضحًا أن الإخوان ليست همهم الآن الانتشار السياسي فحسب؛ وذلك بعدما حظوا بالشرعية القانونية والسياسية، وإنما الهدف الأكبر للإخوان في تلك المرحلة هو نشر الإسلام بين عموم الشعب المصري والعالم العربي كله بل والعالم أجمع.

وأشار إلى أن الإخوان زاهدون في الحكم الآن لأسباب ثلاثة أولها هو رغبة الإخوان في تطمين الخارج أن الإخوان لا يسعون إلى سلطة وتخذيل العالم عن الثورة المصرية حتى لا تضر من أي جهة غريبة أو أي دولة أوروبية، وثانيها هو رغبة الإخوان في تقوية الحياة السياسة والعمل على إتاحة الفرصة لكل القوى السياسية من أجل العمل والانتشار، ومن ثَمَّ تشتد المنافسة وتقوى الحياة السياسية.

وثالثها هو أن كم المشاكل وأوجه الفساد التي تركها النظام السابق لا تقوى قوة سياسية أو فصيل سياسي واحد على مواجهتها لوحده منفردًا بالسلطة.

وأوضح الحسيني أن الإخوان لن يتنازلوا عن شعار "الإسلام هو الحل"؛ لأنه شعار كل المصريين وكل المسلمين، وأوضح أن الإخوان على أتم الاستعداد للانتخابات النقابية.

الصورة غير متاحة

السيد نزيلي

وقال سيد نزيلي مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين في الجيزة: إن جماعة الإخوان المسلمين تبادل كل القوى السياسية الموجودة على الساحة سواء كانوا إسلاميين أو يساريين أو ليبراليين كل التقدير والاحترام، وتدعو الله أن يكلل جهدها لصالح نهضة مصر والشعب المصري.

وأوضح أن الإخوان المسلمين يسعون دائمًا لوحدة الوطن، وسيعمل حزب الحرية والعدالة جاهدًا على ترسيخ تلك الأسس والمبادئ مع كل القوى السياسية، مشيرًا إلى أن الإخوان لهم سياسة واضحة ومبادئ معلنة في علاقتهم مع الأقباط، وهو أنهم شركاء الوطن يتعاون الإخوان معهم فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضًا فيها اختلفوا فيه.

وأوضح أن الإخوان في حالة توليهم الحكم سيعملون على تنمية السياحة والفنون لا منعها والقضاء عليها، كما يثير البعض من مخاوف حول وصول الإخوان للحكم، وأشار إلى أنه لا معنى لتطبيق الحدود ما دام لا توجد للإسلام دولة قائمة على الأرض.

وأكد نزيلي أن الإخوان بعيدون تمامًا عن الإرهاب الذي يقتل الأبرياء ويروع المواطنين، ويدمر البلاد ويؤذي العباد وتاريخهم أدَّل على ذلك؛ حيث نبذوا العنف منذ القدم ورفضوا الانخراط في العنف مع الجماعات الأخرى التي تبنَّت العنف, موضحًا أن الإخوان يتبنون الجهاد ضد المستعمر وبذل الغالي والنفيس في طرد المحتل من الأراضي العربية والإسلامية.

وأكد أن الإخوان ضحوا في سبيل تحرير فلسطين بالغالي والنفيس في أربعينيات القرن الماضي وفي أفغانستان والشيشان وغيرها من دول العالم التي فيها جهاد ضد المحتل وما زالوا يضحون إلى الآن من أجل إخراج اليهود من الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن الإخوان لا يبحثون عن السلطة بل هم زاهدون فيها، وأنهم كما هو معروف عن الإخوان أنهم يريدون أن يحكم الإسلامُ الناسَ لا أن يحكم الإخوان الناسَ بالإسلام؛ ولذا فهم على حسب قوله سوف يكونون خادمين لمن يأتي ويحكم بمبادئ الإسلام السمحة.

وأكد نزيلي أن جماعة الإخوان تمد يديها لكل القوى السياسية، ولكل طوائف الشعب من أجل العمل بكل قوةٍ على النهوض بمصر وبالشعب المصري والعمل على استنهاض همة الشعب المصري للعمل من أجل استرجاع مصر التي ذاقت كل ألوان الفساد على يد النظام السابق.

وأكد أن حزب الإخوان مفتوحة عضويته لكل طوائف الشعب المصري من الإخوان وغير الإخوان والأقباط والمرأة، وكل مَن يريد الالتحاق بالحزب سيمد له الحزب يده بالترحيب والتقدير، مشيرًا إلى أن هناك بعض الشروط التي سوف يطالب بها الحزب أعضاءه في حالة الانضمام، وهي شروط عامة سوف يتقبلها الجميع، ويعملون على تنفيذها من أجل النهوض بأداء الحزب في الساحة السياسية.

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

انتظروا خواطر حول تجربة ان تكون فردا داخل اسرة فى القاهرة من الاخوان واخرى من الريف
وما الفرق بينهم ؟

الاثنين، 2 أغسطس 2010

انتظروا احنا المأجورين فى ثبها الجديد
واتمنى ان تستمتعوا بمجموعة مقالات سوف يتك كتابتها لتناول اوضاع الاسر الاخوانية ودور المسئولين فى ادارة تلك الاسر
ومن الممكن ان تقوموا بتقييم تجربة الانتقال من اسرة اخوانية فى الصيف الى اسرة فى قلب القاهرة ومن ثم العودة مرة اخرى الى الاسرة الرفية والفرق بين الاسرتين
انتظرووووووووووووووووووووووووووووونا قريبا جدا

الجمعة، 14 مايو 2010

الزهراء خيرت الشاطر تكتب : خيرت الشاطر 10 سنوات ظلمًا في السجون



.. أما آن لهذا الفارس الأسير أن يتحرر؟

خيرت الشاطرما زلت أذكر المرة الأولي التي كتبت فيها لاستنكار هذا الاعتقال الغاشم الذي استهدف كوكبة بارزة من خيرة أبناء هذا الوطن.. يومها لم أكن لأظن أبدًا أن أعوامًا طويلة ستمضي وتمر وما زلنا نعيش هذا الكابوس الأليم وما زال أبي وإخوانه قابعين خلف أسوار هذا الظلم الشديد.. ولله الأمر من قبل ومن بعد نحمده علي كل حال.. نحمده أن جعلنا من فريق المظلومين المضحين لا من فريق الظالمين المعتدين، فالدنيا زائلة وفانية ومحكمة الآخرة التي لن يفلت منها أحد لا محال آتية.

مرت قرابة أربعة أعوام وها أنا أكتب من جديد وقد امتزجت بداخلي المشاعر.. مشاعر الفخر بهذا الرجل الذي أنتسب إليه وأحمل اسمه وسام شرف علي صدري.. هذا الرجل الذي يقدم كل يوم بصبره وتضحيته ونضاله دليلاً عمليًا دامغًا علي حقيقة إيمانه بالغاية التي عاش من أجلها وهي بناء مشروع حضاري لنهضة أمته.. وبرهانًا ساطعًا علي مصداقيته في المبادئ التي آمن بها ودعا لها.. هذه المبادئ التي يدفع من أجلها اليوم ثمنًا غاليًا.. وضريبة باهظة ثم لا تراه بعد ذلك إلا صابرًا محتسبًا داعيًا ومحفزًا لنا ولكل من حوله علي الاستمرار في العمل من أجل نهضة هذا الوطن ورفعة شأنه ورفع رايته.

في الوقت ذاته تتملكني مشاعر الألم والحزن الدفين ونحن نمر هذا الشهر بذكري هذه الجريمة الشنيعة التي سجلت بأسطر من الظلم وحروف من الاستبداد صفحات دامية من الألم والمعاناة والحرمان.. بل سجلت وبحق وصمة عار علي جبين هذا الوطن.. هذا الوطن الذي يكيل بأبنائه الشرفاء الذين قدموا له الغالي والنفيس والذين حمل تاريخ كل منهم سجلاً حافلاً بالإنجازات والإسهامات في سبيل بنائه ونهضته.. وبدلاً من أن يدفع بهم إلي منصات التكريم كما هو الحال في أغلب البلدان المتقدمة يزج بهم في زنازين حقيرة.. ويلقي بهم في غياهب السجون.. لا لذنب جنوه أو لجرم فعلوه.. بينما المجرمون ينعمون ولا يحاسبون بعدما القانون غاب.. وحكمنا منطق الغاب.

إنه ليعتصرني وأسرتي هذه الأيام ألم أعمق وحزن أشد لأننا هذه الأيام لا نعيش ذكري هذه الأحكام الجائرة فحسب ولا مناسبة مرور قرابة أربعة أعوام علي هذا الاعتقال الغاشم، إنما أيضًا مرور عشرة أعوام كاملة علي حبس والدي «م. خيرت الشاطر» بل إن العام الحادي عشر قد أوشك علي التمام.. عشر سنوات ويا لها من كلمة.. واحسرتاه فيما فعل الظالمون بنا.. إن كلماتي لتعجز عن الوصف وإن لساني ليعجز عن التعبير.. كيف أصف مشاهد حزن تزاحمت ومشاعر ألم تأججت.. وحال قلوب لجأت لله واشتكت.. كيف أحكي عن أيام طويلة رفعت فيها الأيدي أكفها .. واحتسبت عند الله جل همها...وذرفت بليل حر دمعها.. والله إن الكلمات لتعجز عن وصفها.. حقًا لقد جاوز الظالمون المدي.. حتي احترت ماذا أكتب.. فهل أكتب عن الزوجة التي توالت عليها الصدمات وتكررت عليها الأزمات فعانت طويلاً وتحملت كثيرًا وقد حرمت زوجها وسندها.. أم عن الأم التي قهرت وحرمت ابنها وفلذة كبدها.

هل أحكي كيف عاني الأبناء.. أم كيف فارق الآباء.. كيف تزوجت بدونه البنات؟.. أم كيف ولد بعيدًا عنه الأحفاد.. لقد رزق الله أبي - أيها السادة - ثماني من البنات ليس منهن واحدة إلا وكانت خطبتها أو زواجها أو عقد قرانها بدون والدها أو جميع هذه المناسبات مجتمعة وقد حرمهن الظالمون أن يكن معًا ورزق بــ ستة عشر حفيدا وحفيدة لم يحضر سوي إنجاب اثنين منهم حتي إن معظم هؤلاء الأحفاد لم يرونه ولو مرة واحدة داخل جدران المنزل وليس الزواج والإنجاب فحسب بل كبر الأبناء وقد حرم من أن يكون معهم في أغلب المحطات المهمة في حياتهم من امتحانات لنتيجة دخول الجامعات.. لحفلات التخرج.. مرت الأيام وهو بعيد حتي صار الطفل شابًا وصار الشاب شيخًا.

أم هل أحكي عن آباء صارعوا المرض طويلاً ورفعوا أيديهم كثيرًا آملين في البقاء.. رغبة في اللقاء ثم آثروا الرحيل ليشتكوا ظلم العباد لرب العباد وليكون لقاء أبي بهم وهم في الأكفان.. هل أحكي عن الأمان الذي فقدناه أم عن الفرح الذي حرمناه.. عشر من رمضان أو يزيدون..عشرون عيدا يشهدون.

هل أحكي وما أقسي أن أحكي عن هذا القلب الذي اتسع دومًا ليحمل هموم هذه الأمة جنبًا إلي همومنا.. هذا القلب الذي انشغل دومًا بأن يسري عن الآخرين ويستوعبهم حتي عندما يكون في أحوج الأوقات التي يحتاج فيها من يسري عنه.. هذا القلب الذي اعتاد أن يحمل هموم الآخرين قبل همه.. ما أقسي أن يخبرنا الطبيب أن هذا القلب يتألم وقد ضعفت عضلته وقلت كفاءته.. ما أقسي أن نجد والدي وهو يعاني أمراضًا عديدة يجلس بعيدًا عنا في زنزانة بعيدة ونحن مكتوفي الأيدي ولا نملك أن نقدم له شيئًا.

أم هل أحكي عن أحداث تكررت وكروب توالت، هل أحكي عن الاعتقال الرابع أم الأول أم الثاني.. عن الهجوم البربري وكيف بتنا نفقد الأمان في كل الليالي.. هل أحدثكم عن المحكمة العسكرية الأولي وصدمتها.. أم المحكمة الثانية وفداحة مصيبتها .. هل أحكي عن الجلسات السرية أم عن المهازل المسرحية.

هل أحكي عن الإفراجات الأربعة وكيف سرقوها أم عن فرحتنا وكيف اغتالوها.. وكيف تحول الإفراج من محكمة مدنية للإحالة لمحكمة عسكرية.

لا والله لن أحكي عن هذا أو ذاك فإن معاناة أبي ومعاناتنا لفقده أكثر من عشر سنوات كاملة لحمل تنوء لحمله الكلمات ولا تتسع له الصفحات.. تعجز عن نقله السطور وتضيق في وصفه المقالات.. لله وحده نشكو همنا فهو المطلع علي حالنا نفوض له أمرنا ونشكو له ضعفنا ونحتسب عنده ألمنا كما نحتسب عنده هذه الأعوام الطويلة بل أيامها بكل لحظاتها وثوانيها.

إنما أردت بكلماتي أن أوجه سؤالاً لمن ظلم أبي وظلمنا سؤالاً واحدًا يشبه سؤالاً سألته أسماء بنت أبي بكر من قبل.. أما آن لهذا الفارس الأسير أن يتحرر؟ أما آن لهذا الكابوس أن ينتهي؟ أما آن لهذه الخصومة الفاجرة وهذا الظلم المتعنت أن يتوقف؟ هذه الخصومة الفاجرة اتجاه شخص والدي «م.خيرت الشاطر» والتي تمثل دليلاً ساطعًا علي مدي استبداد هذا النظام وظلمه ومدي تنكيله بالشرفاء من هذا الوطن نري هذه الخصومة الفاجرة وهذا التعنت في الظلم ونحن نري أن «م.خيرت الشاطر» هو أكثر سجين رأي تم حبسه من حيث طول إجمالي المدد التي حبس فيها في ظل هذا النظام فلقد أوشك علي إتمام عامه الحادي عشر وهو الذي لم يرتكب جرمًا أو عنفًا ولم يسجن ولم يخطف من بيننا إلا من أجل فكره وآرائه التي شهد الجميع بوسطيتها واعتدالها.

ونري هذه الخصومة الفاجرة أيضًا عندما نري أنه أكثر سجناء الرأي حصولاً علي أعلي الأحكام في ظل هذا النظام.. وبالطبع كما تعلمون من محكمة عسكرية.. حيث لم تتم إدانته ولا مرة أمام القضاء المدني، حيث إن أبي حصل علي أعلي حكم في قضية 95 بحصوله علي 5 سنوات وأعلي حكم في القضية الأخيرة بحصوله علي 6 سنوات.. ليحصل علي مجموع أحكام 12 عامًا.

هذه الخصومة الفاجرة تظهر أيضًا جلية عندما يكون أول سجين رأي في مصر تصادر أمواله ويحفظ علي شركاته وهذا لم يكن وحسب في هذه القضية بل أولاً في قضية سلسبيل عام 1992 وهو الذي لم يدفع يومًا رشوة ولم يسرق يومًا من المال العام بل وهو الذي شهد له الجميع بالعقلية الاقتصادية ولمشاريعه بالأغراض النفعية وليس فقط الربحية.. فهو الذي سعي لتصنيع البرمجيات وفتح الشركات وجلب لوطنه العديد من الاستثمارات.. لتكون مكافأته ورد الجميل له الاعتقال والمحاكمات.

وتتجلي هذه الخصومة الفاجرة في أبشع صورها في تسييس القضاء.. وقد بدأ هذا مع أبي عندما أحيل عام 95 لمحكمة عسكرية والكل يعلم ما تعنيه هذه المحكمة، فطعن أمام المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية إحالة رئيس الجمهورية في المدينة للمحاكم العسكرية وترك الطعن في الإدراج ولم يبت فيه فتحمل جراء ذلك أن يسجن 5 سنوات كاملة ثم ازدادت المأساة بإحالته مرة أخري علي نفس التهمة لمحكمة عسكرية ثانية عام 2006 والأمرَّ أن ذلك كان بعد عدم تنفيذ الدولة لأحكام القضاء المدني التي صدرت ببراءته بل وطالب بالإفراج الفوري عنه.. وعندما أحيل للمرة الثانية تقدم بطعن ثان إلي جهة أخري ربما ينجح في رفع هذا الظلم الفادح وهي المحكمة الإدارية بمجلس الدولة فقضت بالحكم التاريخي بعدم أحقية رئيس الجمهورية بإحالته ومن معه كمدنيين لمحكمة عسكرية وكالعادة المؤلمة لم تحترم أحكام القضاء ولم تنفذ وتم إحالة الحكم للإدارية العليا رغم أن القانون يوجب الإفراج عنه وعدم الانتظار وكانت الكارثة بأن قررت الإدارية العليا وقف النظر في الطعن وتعليق القضية لحين فصل المحكمة الدستورية في الطعن المرفوع والموضوع بالأدراج منذ عام 1995م، مما يعني أن يقضي 7 سنوات أخري دون أي تحرك للدستورية في فصل القضية وصرخت الأصوات المظلومة وبحت أصوات المحامين لماذا يؤجل تنفيذ قرار الإدارية لحين انتظار الدستورية ولا يتم وقف وتأجيل حكم المحكمة العسكرية لحين بت الدستورية فماذا لو حكمت المحكمة الدستورية بعد 12 عاماً قضاها ظلمًا بالحكم الطبيعي والقانوني ألا يحال المدنيون للمحكمة العسكرية، في الوقت الذي يحال فيه الجواسيس للمحاكمة المدنية.

وهل هناك فجر في الخصومة أكثر من أن يُسجن كل هذه الأعوام دون أن يقدم دليل واحد علي إدانته، لقد تحدي أبي في قاع المحكمة العسكرية شاهد أمن الدولة أمام القاضي العسكري وطلب منه أن يقدم ولو دليلاً واحدًا ضده فرد القاضي هادئًا بعد أن عجز الشاهد عن الرد في موقف تعجز الكلمات عن وصفه «لا يوجد دليل ضدك يا بشمهندس» ومازال أبي يتحدي أن يقدم أحد دليلاً واحدًا يثبت إدانته في أي تهمة.. فالأمر كله لا يقوم إلا علي تحريات واهية وتهم هزلية لا يثبت لها أي دليل.

إن هذه الخصومة الفاجرة وهذا الظلم المتعنت يدفعني للتساؤل لماذا خيرت الشاطر؟ ماذا فعل ليستحق هذا العداء وماذا جني ليستحق هذه الخصومة الفاجرة وقد وصفه الجميع بالشخصية التوافقية وهو الذي لم يستفز أحدًا ولم يعادي أحدًا ولم يترشح أو يسعي لمنصب يومًا والذي سعي للتواصل والحوار دومًا.

أيها السادة.. من كان يسأل عن استقلال القضاء فلينظر لخيرت الشاطر.

من كان يسأل عن حقوق الإنسان فليسأل عن خيرت الشاطر.

من كان يسأل عن الحريات في عهد هذا النظام فلينظر لخيرت الشاطر.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر كل من تعاون معنا أو وقف بجوارنا أو سعي لرفع الظلم عنا.

أما هؤلاء الذين يشاهدون هذه الجريمة في صمت فأقول لهم لا تزينوا بصمتكم عجزنا...لا تشاركوا بسلبيتكم في ظلمنا.. لا تحملوا بسكوتكم وزرنا.

ولله نفوض أمرنا وعليه دومًا اتكالنا فهو حسبنا

الاثنين، 15 مارس 2010