اراد الله لعقولنا ان تاخذ مساحة من التفكير فيما يقال ويتخذ من قرارات بحق جماعة ضحت برجالها كثيرا فى سبيل الفكرة
فلم ولن نرضى ابدأ ان يهينها اليوم من ليس المكان مكانهم ولا الزمان زمانهم .
قيادة ليست راشدة ولا رشيدة فى تعاملها مع الواقع
يتراجعون بالجماعة وفكرتها الى ازاذل العمر
عندما ينكشفون فى كل مرة يكيلون التهم لكل ذي عقل داخلهم
وصفوا من ينتقدهم بالمأجورين واصحاب الحملة المسعورة ... نعم نحن هم من تقصدون ولن نتوقف .
الثلاثاء، 3 أغسطس 2010
انتظروا خواطر حول تجربة ان تكون فردا داخل اسرة فى القاهرة من الاخوان واخرى من الريف وما الفرق بينهم ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق