اراد الله لعقولنا ان تاخذ مساحة من التفكير فيما يقال ويتخذ من قرارات بحق جماعة ضحت برجالها كثيرا فى سبيل الفكرة
فلم ولن نرضى ابدأ ان يهينها اليوم من ليس المكان مكانهم ولا الزمان زمانهم .
قيادة ليست راشدة ولا رشيدة فى تعاملها مع الواقع
يتراجعون بالجماعة وفكرتها الى ازاذل العمر
عندما ينكشفون فى كل مرة يكيلون التهم لكل ذي عقل داخلهم
وصفوا من ينتقدهم بالمأجورين واصحاب الحملة المسعورة ... نعم نحن هم من تقصدون ولن نتوقف .
الاثنين، 13 سبتمبر 2010
وانا معاكم لحد مانشوفاخرتها ايه مع جمال مبارك وامين اباظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق