الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009







هوامش عاقلة على مجريات الاحداث فى الصف الاخوانى ........

بقلم : محمود شعبان
1. سمك ... لبن ... تمر هندى : كشفت الازمة التى تعرضت لها جماعة الاخوان اخير
والتى تمثلت فى استقالة المرشد العام للاخوان المسلمين الاستاذ محمد مهدى عاكف
وتراجعه مرة اخرى الى منصبه تحت اجبار وضغط من القيادات الوجودة فى مكتب
الارشاد عن عمق الخلاف الذى يكمن فى التفاصيل بعيدا عن العناوين العريضة بين
قيادات الاخوان , وكشفت عن ان الاخوان يصابون بالشلل الرعاش والاهتزاز وعدم

القدرة على ادارة اى ملف لاى مشكلة تظهر على السطح خاصة اذا تناولها الاعلام على
الرغم من الترسانة الاعلامية التى يمتلكها الاخوان من مواع عربية واخرى اجنبية

ه ومرتبات خرافية يتقاضاها كل ما هو مقرب من جناح الاعلام فى جماعة الاخوان

المسلمين وكفت الازمة ايضا ان الاخوان (مابيعرفوش يكذبوا وهذا ليس عيبا ولكن كل العيب هو الانكار للحقائق) كما ظهر جليا فى
التصريحات المتضاربة التى ظهرت فى تلك الفترة ولما لم يجد الاخوان بد من قول

الحقيقة خرج المرشد فى ال بى بى سى وخرج حبيب فى الجزيرة والقاهرة اليوم على

اوربت لقول الحقية المتعلقة بالاستقالة وصحتها وحديثهم عن تفاقم الخلافات داخل
الصف الاخوانى


2. الشاطر ,,,, وموقفه من الازمة: كشفت الا حداث عن تضجر وضيق الشاطر من

الاسلوب المتبع فى ادارة الازمة الاخيرة وكشفت الازمة عن الرسالة التى تم توجيهها من

داخل مزرعة طرة اىل مكتب الارشاد يطالبهم فيها بادراة الازمة بشكل سليم بعيدا عن

التشنجات وارتكاب اخطاء جسيمة

3. ابو الفتوح والعريان تيار يأبى التهميش: اثبتت الاحداث ان تيار الاصلاحيين موجودعلى الساحة بشكل كبير ولكن الاحداث تشير لمحاولات البعض محو هذا الجيل تماما من على
الساحة بشكل تام ولكن الاحداث كلها تسير فى صالح جيل الاصلاحيين الذين يمثلهم
وعلى رأسهم العريان صاحب الازمة الاخيرة وابو الفتوح وحشمت والبلتاجى وغيرهم
من القيادات التى تريد للجماعة الا تظل اسيرة للتنظيم ويريدوا لها ان تتحرر من تلك
القيود والانطلا لتحقيق المشروع النهضوى الاسلامى الذى وضعه الامام البنا منذ ثمانين عام

4. حاول تأديب زوجته فقتل نفسه: هذا المثل ينطبق على الاخوان و لما اطلق الدكتور
محمد البلتاجى مبادرته نحو تصالح سياسى مع النظام فى مصر والذى اذاق الاخوان

الويلات على مر العصور تم توقيفه للتحقيق بتهمة مناقشة مشاكل الجماعة على الملا

ودون الاعتبار لسرية اسرار الجماعة , وتعامل الاخوان مع كل منتقد لهم على انه عدو

كاره للجماعة الربانية وانه يتربص بها الدوائر وكأن نظرية المؤامرة التى يؤمن بها كل
الاخوان ودورها على الامة الاسلامية لم يتم صنعها الا لتدمير الاخوان المسلمين فقط

لانهم الممثلين الوحيدين على الارض للتوجيهات السماوية ولشريعة الاسلام , امر
غريب ان لا يستفيد الاخوان مما يطرح حولهم فى الاعلام دون اتهام صاحبه بالمؤامرة

والتآمر على الجماعة وتاريخها المشرق
5. شباب الاخوان بين التمرد والشلل: وجدنا اصوات شباب الاخوان تخرج وان كانت
كمن يريد ان يصرخ دون ان يلحظه احد ,, الشباب هم الضحايا بالتاكيد فى كل الحالات

ان تكلموا وانتقدوا كل ما يحدث يتم توجيه اتهامات مباشرة وجاهزة لهم بالتردى للخلف

وعدم الفهم وعدم احترام القيادات والتمرد وغيرها من الاتهامات التى تدل على سطحية
تفكير من يوجهها فلذا وجدنا بعض الاصوات التى خرجت على استحياء تطالب بمؤازرة
ة المرشد فى ازمته ومساندة العريان فى الصعود الى مكتب الارشاد عضوا فاعلا فى

جماعة الاخوان المسلمين ولكن تبقى الشريحة الكبيرة من شباب الجماعة سواء فى

الجامعات او فى الاحياء والاقسام المختلفة يحترق من الداخل على ما الت اليه الاحوال
داخل الجماعة ويخشى فى الو ت نفسه الكلام حتى لا يخرج الحكم له كارته الاحمر معلنا
ا انه لا مكان له داخل الصف الاخوانى مادام تجرأ انتقد ما يحدث
6. ثقافة الثقة ,,,,,,,, والقيادة ادرى بكل شيئ منا : كثيرا ما يرتفع ضغطى من الجملة

ة السابقة كلما ذكرها احد القيادات امامنا اثناء النقاش , فعلى الرغم من اننا لا نشكك فى
اى من اساتذتنا ولا قادتنا ونعلم انهم كلهم بلا استثناء مخلصين ,,, نسأل الله ذلك
ونحسبهم على خير والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله ,,, الا انه فى الوقت ذاته تجد
سوء الفهم يفعل بنا كما نفعل بحكامنا وننزلهم منزلة الاله , كما ال الاستاذ عصام تليمة
فى احد مقالاته معنونا المقطع بكلمة تأليه الرمز وهم ان الرمز الاخوانى لا يخطئ نهائي

ا وكلامه غير قابل للنقاش ويجب ان ينفذ فى الحال , تجد قطاعات الاخوان المختلفة م من
العوام الذين لا ناقة لهم ولا جمل فى تلك الخلافات الموجودين فى كل ربوع مصر

يتعاملون مع تلك الامور على انها شأن اليادات ولا دخل لهم بها على الاطلاق وهذا ليس
ذنبهم ولا خطأهم بل هو ما تربوا عليه للاسف من سمع وطاعة عمياء دون نقاش ولاجدال يا اخ على
7. اوقفوا قطع رقاب المتمردين :
الى متى يتم تهميش كل من يعترض على بعض التصرفات الغريبة داخل الصف الاخوانى
؟
الى متى يتم تهديد الاعضاء بالتحقيق والفصل من الجماعة مادام تجرأوا بالكلام والاعتراض على الاخطاء؟
الى متى لا يجد الفرد داخل الصف الاخوانى المتسع من القلوب التى تسمع وتنفذ ما يتفقوا عليه من افكار لا خلاف فى
قابليتها للتطبيق مادامت لا تصطدم بنص شرعى او سنة نبوية
الى متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتى يشعر كل من له فكر داخل الجماعة بالتضييق الى ان ينتهى به المطاف بالاستقالة او الركون الى البيت نادبا حظه فى جماعته؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق