كتب الصحفى المتألق احمد ابراهيم فى اسلام اون لاين
الجماعة عادت للوراء 20 عاما .. ما أنجزه عاكف خلال ولايته الوحيدة ضاع في لحظة .. صورة الجماعة تضررت كثيرا أمام الرأي العام .. أين الزهد والتجرد والإخلاص .. عينة من انطباعات وتساؤلات سادت الصف الإخواني ويسهل رصدها بسهولة لاسيما بين الشباب ، عزز ذلك حالة الجدل التي تفاقمت بين قيادات الجماعة وظهرت على شاشات الفضائيات ، وكان أخطرها ما أكد عليه القيادي عصام العريان في حديثه لقناة الجزيرة بالقول "الأيام الأخيرة كشفت عن عوار في بعض اللوائح وعوار يصيب بعض النفوس وعلاقات متأزمة".
انتخابات الإخوان.. تساؤلات حول المشروعية والمستقبل
ستظل شبهة عدم الشرعية والبطلان تلاحق انتخابات مكتب إرشاد الإخوان ربما لفترة طويلة في ظل ما أحيط بها من جدل ، وما أثير بشأن تجاوزها اللوائح الداخلية للجماعة ، فضلا عن تداعيات سلبية داخليا وخارجيا ربما تطول لسنوات .
يمكن القول إن الجماعة فشلت في استغلال لحظة فارقة في تاريخها لتقديم تجربة ديمقراطية يشهد بها العدو قبل الصديق ، كما فشلت في توظيف حالة سياسية منحها إياها المرشد الحالي محمد مهدي عاكف والذي رفض التمديد لولاية ثانية ليصبح أول مرشد سابق في تاريخ الجماعة ، وهو ما اعتبر سابقة نالت الكثير من إشادات المراقبين سرعان ما عصفت بها أجواء انتخابات ملبدة بالغيوم .
طالع أيضا:
اتهامات بتجاوز اللائحة ، وطعون من قبل بعض القيادات في إجراءات سير العملية الانتخابية ، وامتناع البعض عن التصويت ، وفوق ذلك ما تردد عن تربيطات انتخابية ، وتوجيه دفة التصويت لصالح شخصيات بعينها لإزاحة آخرين ، مع أهمية الإشارة إلى عدم وجود اشراف قضائي كان مأمولا أن تقوم به لجنة محايدة من خارج الجماعة ، وهو ما كان سيمنح نتائج الانتخابات مصداقية كبيرة لدى الجميع ، الأمر الذي في مجمله يُفقد العملية الانتخابية بعض نزاهتها ويشكك في مصداقيتها .
تساؤلات مشروعة
العديد من علامات الاستفهام تثور في أذهان أفراد الصف الإخواني ، وكافة المراقبين حول الخروج غير المتوقع للدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد وأكثر الوجوه التي كانت مرشحة بقوة لخلافة عاكف ، لاسيما في ظل ما أبداه الرجل من اعتراض على العملية الانتخابية جملا وتفصيلا ، معتبرا أن ما حدث تجاوزا للمؤسسية فضلا عن أنه يفتح باب التجاوزات والخروقات حسب تصريحاته.
يعزز الجدل القائم خروج القيادي البارز الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هو الآخر ، وهو الأمر الذي وٌصف بأنه مفاجأة ، وبدا أنه عقاب للرجلين على مواقفهما الانفتاحية ، وانتقاداتهما للجماعة علنا عبر وسائل الإعلام - الأمر الذي يراه يراه عدد من قيادات الجماعة ممن يعرفون بالمحافظين - تجاوزا غير مقبول تنظيميا ، ويبدو أن حبيب وأبو الفتوح دفعا ثمن ذلك.
حالة من الغموض سيطرت على أجواء العملية الانتخابية داخل الجماعة يمكن تفهم أسبابها نظرا لمخاوف أمنية من حملة اعتقالات تطال أعضاء مجلس شورى الجماعة ، وإحالتهم لمحاكمة عسكرية كما حدث في التسعينيات ، لكن الأمر الذي بدا مستغربا التعجيل بإجراء الانتخابات بمجلس الشورى القديم الذي ستنتهي دورته في يونيو المقبل 2010 ، وهو ما يعني تفريغ مهمة المجلس الجديد من مضمونها.
رغبة التعجيل ربما يقف ورائها محاولة استباقية من قبل البعض لفرض مكتب إرشاد بتركيبة معينة قبل انتخاب مجلس شورى جديد للجماعة ربما لن تلبي تركيبته طموحات فريق ما ، وهو استقراء مقبول ومنطقي إلى حد كبير في ظل ما أميط اللثام عنه - دون رد حتى الآن من قبل قيادات الجماعة – من تدخل جغرافي في خريطة التمثيل الانتخابي ونقل بعض القيادات من محافظاتها لإفساح المجال أمام قيادات بعينها للفوز بالعضوية.
حبيب وأبوالفتوح
خروح حبيب وأبو الفتوح من عضوية مكتب الإرشاد لم يتم بالتأكيد عبر التزوير ، لكن ثمة تربيطات انتخابية تقف وراء ذلك ، وهو أمر تعترف به بالفعل قيادات إخوانية دون رغبة في إعلانه مخافة الإساءة إلى صورة الجماعة ، هذا بالإضافة إلى ما يمكن وصفه بطرح قوائم للتصويت - قد تكون غير معلنة – أو نقل توجهات بعينها لتصعيد شخص ما وإقصاء آخر. أبلغ تحليل لما جرى في انتخابات الإخوان ما جاء على لسان القيادي بالجماعة د. ابراهيم الزعفراني في حواره لـ " الإسلاميون.نت " أن انتخابات الإخون " موجهة" وليست " مزورة " ، مفصلا بالقول " الإخوان لا يعرفون تزوير الانتخابات ولكن لدينا (توجيه الانتخابات)، توجيه سلبي أو إيجابي ضد أفراد وكذلك توجيه نتيجة وبالتالي تتشكل النتيجة حسب الفريق الأقوى ".
مشهد جامد
التركيبة العمرية لقيادات الجماعة لم تشهد تغيرا ملحوظا ، وبدا المشهد الإخواني جامدا يتصدره من هم على مشارف السبعين والثمانين ، وبعضهم - دون تقديس لأحد - لا تسعفه ظروفه الصحية للقيام بالمهام الموكولة إليه ، دون إدراك لمتغيرات المرحلة والتحديات القائمة، أو النظر لمطالبات الكثيرين من الداخل والخارج بتجديد الدماء ، ودفع عناصر جديدة وشابة إلى دفة القيادة ، إذ لم تتجاوز نسبة التغيير التي طرأت على تركيبة مكتب الإرشاد نسبة الـ 25 % ، ولم تظهر وجوه جديدة باستثناء أربعة هم الدكتور عصام العريان والدكتور عبد الرحمن البر والدكتور مصطفى الغنيمي والدكتور محمود أبو زيد.
الجماعة عادت للوراء 20 عاما .. ما أنجزه عاكف خلال ولايته الوحيدة ضاع في لحظة .. صورة الجماعة تضررت كثيرا أمام الرأي العام .. أين الزهد والتجرد والإخلاص .. عينة من انطباعات وتساؤلات سادت الصف الإخواني ويسهل رصدها بسهولة لاسيما بين الشباب ، عزز ذلك حالة الجدل التي تفاقمت بين قيادات الجماعة وظهرت على شاشات الفضائيات ، وكان أخطرها ما أكد عليه القيادي عصام العريان في حديثه لقناة الجزيرة بالقول "الأيام الأخيرة كشفت عن عوار في بعض اللوائح وعوار يصيب بعض النفوس وعلاقات متأزمة".
تحديات مستقبلية
داخيا تستطيع الجماعة مداواة جراحها ، كما يمكن أن تحتوي تداعيات ما حدث عبر ما يتم تصديره لأفراد القاعدة من وجوب الثقة في القيادة ، وفرضية السمع الطاعة ، وعدم السير وراء الإشاعات والأقاويل ، وما يردده الإعلام الذي يوصف بالأمني في مثل هذه الحالات ، أيضا ما يعقب ذلك من مقررات عاجلة لمدارستها لأفراد الصف من شأنها غلق باب الفتنة وسد منافذ النقد والظن.
خارجيا وإزاء ما أحدثته عملية الانتخاب من جدل إعلامي كبير يصعب تلافي ما لحق بصورة الجماعة من تداعيات سلبية ، ومن شبهات ببطلان انتخابها الداخلية . وليس من المبالغة القول بأن الجماعة خسرت كثيرا منذ أزمة تصعيد العريان إذ بدت أشبه بالأحزاب السياسية التي تضربها الخلافات والصراعات ، وعرف التراشق الإعلامي طريقه بين بعض قياداتها.
انتخابات الإخوان تحولت من عرس ديمقراطي كان مأمولا من قبل الكثيرين أن يتصدر المشهد السياسي على الساحة المصرية إلى أزمة شائكة وجدل لن ينته في القريب العاجل حول غياب المؤسسية داخل الجماعة وجمود لوائحها ، وسيطرة فريق بعينه على مقاليد الأمور مع تهميش آخرين وسط تجاوزات قانونية وتنظيمية وأخلاقية.
المرشد القادم أيا كان شخصه في موقف صعب ، حيث سيرث خلال أيام تركة مثقلة من الجروح بين عدد من أبرز قيادات الجماعة ، فضلا عن اتهامات ستطاله بلا شك تتعلق بعدم شرعية الانتخابات التي جاءت به ، مع الأخذ في الإعتبار خلافته لعاكف وما حظي به من كاريزما وأضواء خلال فترة ولايته يصعب أن تتكرر لغيره ، وهو ما يضعه أمام تحد كبير ، وتساؤل أكبر حول مدى قدرته على لم الشمل الإخواني ، ورأب حالة الصدع القائمة دون إنحياز لطرف على حساب الآخر ، إضافة لملفات ساخنة وشائكة داخل وخارج الأدراج تنتظر الحسم بشكل ينهض بالجماعة من كبوتها.
ستظل شبهة عدم الشرعية والبطلان تلاحق انتخابات مكتب إرشاد الإخوان ربما لفترة طويلة في ظل ما أحيط بها من جدل ، وما أثير بشأن تجاوزها اللوائح الداخلية للجماعة ، فضلا عن تداعيات سلبية داخليا وخارجيا ربما تطول لسنوات .
يمكن القول إن الجماعة فشلت في استغلال لحظة فارقة في تاريخها لتقديم تجربة ديمقراطية يشهد بها العدو قبل الصديق ، كما فشلت في توظيف حالة سياسية منحها إياها المرشد الحالي محمد مهدي عاكف والذي رفض التمديد لولاية ثانية ليصبح أول مرشد سابق في تاريخ الجماعة ، وهو ما اعتبر سابقة نالت الكثير من إشادات المراقبين سرعان ما عصفت بها أجواء انتخابات ملبدة بالغيوم .
طالع أيضا:
اتهامات بتجاوز اللائحة ، وطعون من قبل بعض القيادات في إجراءات سير العملية الانتخابية ، وامتناع البعض عن التصويت ، وفوق ذلك ما تردد عن تربيطات انتخابية ، وتوجيه دفة التصويت لصالح شخصيات بعينها لإزاحة آخرين ، مع أهمية الإشارة إلى عدم وجود اشراف قضائي كان مأمولا أن تقوم به لجنة محايدة من خارج الجماعة ، وهو ما كان سيمنح نتائج الانتخابات مصداقية كبيرة لدى الجميع ، الأمر الذي في مجمله يُفقد العملية الانتخابية بعض نزاهتها ويشكك في مصداقيتها .
تساؤلات مشروعة
العديد من علامات الاستفهام تثور في أذهان أفراد الصف الإخواني ، وكافة المراقبين حول الخروج غير المتوقع للدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد وأكثر الوجوه التي كانت مرشحة بقوة لخلافة عاكف ، لاسيما في ظل ما أبداه الرجل من اعتراض على العملية الانتخابية جملا وتفصيلا ، معتبرا أن ما حدث تجاوزا للمؤسسية فضلا عن أنه يفتح باب التجاوزات والخروقات حسب تصريحاته.
يعزز الجدل القائم خروج القيادي البارز الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هو الآخر ، وهو الأمر الذي وٌصف بأنه مفاجأة ، وبدا أنه عقاب للرجلين على مواقفهما الانفتاحية ، وانتقاداتهما للجماعة علنا عبر وسائل الإعلام - الأمر الذي يراه يراه عدد من قيادات الجماعة ممن يعرفون بالمحافظين - تجاوزا غير مقبول تنظيميا ، ويبدو أن حبيب وأبو الفتوح دفعا ثمن ذلك.
حالة من الغموض سيطرت على أجواء العملية الانتخابية داخل الجماعة يمكن تفهم أسبابها نظرا لمخاوف أمنية من حملة اعتقالات تطال أعضاء مجلس شورى الجماعة ، وإحالتهم لمحاكمة عسكرية كما حدث في التسعينيات ، لكن الأمر الذي بدا مستغربا التعجيل بإجراء الانتخابات بمجلس الشورى القديم الذي ستنتهي دورته في يونيو المقبل 2010 ، وهو ما يعني تفريغ مهمة المجلس الجديد من مضمونها.
رغبة التعجيل ربما يقف ورائها محاولة استباقية من قبل البعض لفرض مكتب إرشاد بتركيبة معينة قبل انتخاب مجلس شورى جديد للجماعة ربما لن تلبي تركيبته طموحات فريق ما ، وهو استقراء مقبول ومنطقي إلى حد كبير في ظل ما أميط اللثام عنه - دون رد حتى الآن من قبل قيادات الجماعة – من تدخل جغرافي في خريطة التمثيل الانتخابي ونقل بعض القيادات من محافظاتها لإفساح المجال أمام قيادات بعينها للفوز بالعضوية.
حبيب وأبوالفتوح
خروح حبيب وأبو الفتوح من عضوية مكتب الإرشاد لم يتم بالتأكيد عبر التزوير ، لكن ثمة تربيطات انتخابية تقف وراء ذلك ، وهو أمر تعترف به بالفعل قيادات إخوانية دون رغبة في إعلانه مخافة الإساءة إلى صورة الجماعة ، هذا بالإضافة إلى ما يمكن وصفه بطرح قوائم للتصويت - قد تكون غير معلنة – أو نقل توجهات بعينها لتصعيد شخص ما وإقصاء آخر. أبلغ تحليل لما جرى في انتخابات الإخوان ما جاء على لسان القيادي بالجماعة د. ابراهيم الزعفراني في حواره لـ " الإسلاميون.نت " أن انتخابات الإخون " موجهة" وليست " مزورة " ، مفصلا بالقول " الإخوان لا يعرفون تزوير الانتخابات ولكن لدينا (توجيه الانتخابات)، توجيه سلبي أو إيجابي ضد أفراد وكذلك توجيه نتيجة وبالتالي تتشكل النتيجة حسب الفريق الأقوى ".
مشهد جامد
التركيبة العمرية لقيادات الجماعة لم تشهد تغيرا ملحوظا ، وبدا المشهد الإخواني جامدا يتصدره من هم على مشارف السبعين والثمانين ، وبعضهم - دون تقديس لأحد - لا تسعفه ظروفه الصحية للقيام بالمهام الموكولة إليه ، دون إدراك لمتغيرات المرحلة والتحديات القائمة، أو النظر لمطالبات الكثيرين من الداخل والخارج بتجديد الدماء ، ودفع عناصر جديدة وشابة إلى دفة القيادة ، إذ لم تتجاوز نسبة التغيير التي طرأت على تركيبة مكتب الإرشاد نسبة الـ 25 % ، ولم تظهر وجوه جديدة باستثناء أربعة هم الدكتور عصام العريان والدكتور عبد الرحمن البر والدكتور مصطفى الغنيمي والدكتور محمود أبو زيد.
الجماعة عادت للوراء 20 عاما .. ما أنجزه عاكف خلال ولايته الوحيدة ضاع في لحظة .. صورة الجماعة تضررت كثيرا أمام الرأي العام .. أين الزهد والتجرد والإخلاص .. عينة من انطباعات وتساؤلات سادت الصف الإخواني ويسهل رصدها بسهولة لاسيما بين الشباب ، عزز ذلك حالة الجدل التي تفاقمت بين قيادات الجماعة وظهرت على شاشات الفضائيات ، وكان أخطرها ما أكد عليه القيادي عصام العريان في حديثه لقناة الجزيرة بالقول "الأيام الأخيرة كشفت عن عوار في بعض اللوائح وعوار يصيب بعض النفوس وعلاقات متأزمة".
تحديات مستقبلية
داخيا تستطيع الجماعة مداواة جراحها ، كما يمكن أن تحتوي تداعيات ما حدث عبر ما يتم تصديره لأفراد القاعدة من وجوب الثقة في القيادة ، وفرضية السمع الطاعة ، وعدم السير وراء الإشاعات والأقاويل ، وما يردده الإعلام الذي يوصف بالأمني في مثل هذه الحالات ، أيضا ما يعقب ذلك من مقررات عاجلة لمدارستها لأفراد الصف من شأنها غلق باب الفتنة وسد منافذ النقد والظن.
خارجيا وإزاء ما أحدثته عملية الانتخاب من جدل إعلامي كبير يصعب تلافي ما لحق بصورة الجماعة من تداعيات سلبية ، ومن شبهات ببطلان انتخابها الداخلية . وليس من المبالغة القول بأن الجماعة خسرت كثيرا منذ أزمة تصعيد العريان إذ بدت أشبه بالأحزاب السياسية التي تضربها الخلافات والصراعات ، وعرف التراشق الإعلامي طريقه بين بعض قياداتها.
انتخابات الإخوان تحولت من عرس ديمقراطي كان مأمولا من قبل الكثيرين أن يتصدر المشهد السياسي على الساحة المصرية إلى أزمة شائكة وجدل لن ينته في القريب العاجل حول غياب المؤسسية داخل الجماعة وجمود لوائحها ، وسيطرة فريق بعينه على مقاليد الأمور مع تهميش آخرين وسط تجاوزات قانونية وتنظيمية وأخلاقية.
المرشد القادم أيا كان شخصه في موقف صعب ، حيث سيرث خلال أيام تركة مثقلة من الجروح بين عدد من أبرز قيادات الجماعة ، فضلا عن اتهامات ستطاله بلا شك تتعلق بعدم شرعية الانتخابات التي جاءت به ، مع الأخذ في الإعتبار خلافته لعاكف وما حظي به من كاريزما وأضواء خلال فترة ولايته يصعب أن تتكرر لغيره ، وهو ما يضعه أمام تحد كبير ، وتساؤل أكبر حول مدى قدرته على لم الشمل الإخواني ، ورأب حالة الصدع القائمة دون إنحياز لطرف على حساب الآخر ، إضافة لملفات ساخنة وشائكة داخل وخارج الأدراج تنتظر الحسم بشكل ينهض بالجماعة من كبوتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق